محرم لمتني بلسان ودٍّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
محرم لمتني بلسان ودٍّوشددت النكير وما جنيتُ
ظننت العذر غدراً بالقوافيولولا ضعف عزمي لاقتفيت
وواصلت التنقل في الفيافيوأودية الخيال وما انثنيت
ولكن الطبيب أطال نهييعن النظم المبرح فانتهيت
فلم أترك لبيت الداء عوناًيقوى الهضم إلا واشتريت
ولم أعرف لمفسدة مجالاًيمدد جرمه إلا اتقيت
ولولا حميتي وشديد حرصيعليه ما شربت ولا اغتذيت
ولولا أن يسيء الظن صحبيلما أعلنت أمري واشتكيت
ولولا أن سمعت الشعر يبكيعليّ لطول بعدي ما بكيت
ومن عجبٍ أضنُّ به وأحنوعليه حال أني منه ميت
وكنت أقول لو عادت حياتيوعافيتي عن المال اغتنيت
ولو نلت الشفاء أرحت قلبيمن الأمل البعيد وما سعيت
فما ودعت ذاك الداء حتىرجعت إلى الأماني واشتهيت
وناديت القريض فتاه كبراًعلي ولم يجبني منه بيت
فلم يبلغك ما كان ادعاهوطالبني به حتى ادعيت
فإن تحكم بظلم أو بعدلفقد أرضاه حكمك وارتضيت
تصافينا وأول ما ابتغاهرضاك فكان أحسن ما ابتغيت
إذا لم أحتفظ بك ياسميىفلا نلتُ الفخار ولا ارتقيت
تكاليف الحياة فررت منهاإليك مولياً وبك اقتديت
لبثت أصيح حتى جف ريقيومن غير المدامع ما ارتويت
وضيعت الشباب فما اجتنيتسوى الندم الأليم ولا اقتنيت
ولو يكفي الفتى أدب وعلملكنت بما تيسر لي اكتفيت
ولولا أخــــــــــــــــــوةٌ وأب وأمبمصرَ لكنت عن مصرٍ نأيت
ولولا أن يضل القوم بعديسبيل الرشد عن قومي اختفيت
لئن كنت اشتفيت من اعتلاليفإني من زماني ما اشتفيت
وإن أطريت رب الطب عيداًهجوت سراة قومي وازدريت
ولست بنافع بالشعر نفسيولا أهلي ولو أني الكميت
رأيت جميل صبرك خير سيفتذود به النوائبَ فاحتميت
إليَّ أخي بما يجلو هموميفقد شغلتْ لساني لَوْ وليت
وأنجدني بنصحك وارعَ وديفإني غير ودك ما رعيت
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.