لا تحسبوا أن في ذا الغيث منفعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تحسبوا أن في ذا الغيث منفعةلأرض مصر به قد يؤمن الشَرَقُ
ما الماء إلا دموع القوم صيرهاظلم الدخيل كلج البحر تصطفقُ
وما الرعود سوى خفق القلوب وما البروق غير لظاها وهي تحترقُ
وما الرياح سوى الأرواح تدفعهامن الصدور هموم فهي تستبقُ
ويلاه يا مصر ما التدبير في شَرَقٍإذا شكونا أذاه عمنا الغرقُ
هذا عقاب الألى عاشوا بغيِّهِمُشتى طرائقهم أهواؤهم فِرَقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.