أتدري بعذري في شكاتي وتعلمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتدري بعذري في شكاتي وتعلمُوتكثر لومي إنك الآن أظلمُ
توهمتَ أني حلت عن مبدئي الذينشأت عليه بئس ما تتوهم
فآخذتني بالعتب عند وجوبهوعتبي على الترك انصرافٌ إليهم
أيرثي لبلواي الغلاظ قلوبهموتغضب إن أبصرتني أتألم
لقد كنت أرجو أن تؤيد حجتيبأبلغ منها أيها المتحكم
وتجهر مثلي بالذي لو كتمتُهُكتمتُ لظىً في مهجتي يتضرم
وأبناء مصر في افتقار إلى الذييعبر عما أضمروا ويترجم
ويرفع شكواهم إلى الترك واصلاًعلائق عهد أصبحت تتصرم
لعمرك لولا فرط خوفي عليهملكنت بعيشي لاهياً أتنعم
وقد آن أن أبدي جواي لعلنيأرى راحة أو مشفقاً يترحم
ولو لم أجد داء المواطن نومهملما بت فيهم ساهراً أتجشم
فلا تنكرن حبي لهم إن ذممتهمفقد يقتل الصبُّ الحبيبَ ويعدم
وتصغر بعد الإثم للمرء نفسهفيقتص منها ناقماً حين يندم
إذا لم أمتع منهم بتحيةفلا هم أحبائي ولا أنا منهم
وإن لم يظاهرهم لساني فلا مضتلهم في أعاديهم سيوف وأسهم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.