وطني أنت الحبيب الدائمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وطني أنت الحبيب الدائمُلك في قلبي المقام الأشرفُ
وغــــرامي بك طبع لازمُســــرنــــي أني به متَّصفُ
لك أسعى دائباً مجتهدابرجاء ثابت مقتدرِ
لا أبالي في طريقي أبداطال ليلى أو تمادى سهري
وإذا قدر لي عنك ارتحالْكنت مجبوراً عليه مكرها
وإن امتد بي البعد وطالْلم يزدني بك إلا ولها
فيك ما أنشده من غزلِظنه السامع في ذات دلالْ
مفصحاً عن حبك المشتعلِفي فؤادٍ ليَ لا يشكو اشتعالْ
وعلى حسنك أبدى الحذرامن عدو طامح العين عنيدْ
يبتغي الشر ليقضي وطرادونه جيشك ذو البأس الشديدْ
وطني أفديك بالروح إذامسَّكـ الدهر بسوء لا يطاقْ
وأرى اللذة في دفع الأذىعنك بالنيران والبيض الرقاقْ
فيك أديت حقوقاً للهوىطوع ما يقضي به سكر الشبابْ
مطلق الرغبة مشتد القوىآخذاً من كل ما لذ وطابْ
في رفاق كمصابيح الدجىأو لآلي التاج أو زهر الربى
فتية أهل سماح يرتجىودُّهم لا يعرفون الغضبا
كم تثنينا بأغصان شدافوقها الطير بلحن مطربِ
وتلاعبنا برملات بدانورها يبهر مثل الذهبِ
وترامينا بزهر كم شفىبشذاه قلبَ صبٍّ عاشقِ
وأدرنا بيننا كأساً صفالونها مثل الزمان السابقِ
أي خيراتك عندي أذكرُإنها أكبر من أن تحسبا
هل إذا قضَّيتُ عمري أشكرُفضلها أقضي لها ما وجبا
دمت يا نيل أبر الأنهرِبنفوس كم رأت منك وفاءْ
دمت تجري يا شبيه الكوثرِمهدي الوادي هناء ورخاءْ
دمتِ يا صحراءُ ميدانَ الجنودْبين قطريكِ اللذينِ اتحدا
مظهراً للبأس من بيض وسودْيضمن النصر لنا والسؤددا
يا لواء العز إني أعشقُنورك الساطع يا شكل الهلالْ
مهجتي مثلك باتت تخفقُكلما هبت جنوب أو شمالْ
مصر يا مسقط رأسي دمت فيحوزة العباس حاميك السعيدْ
الأمير العادل المؤتلفِبالإمام المرتضى عبد الحميدْ
جادت السحب ثراك الطيباوسقت واديَكِ الخصب الوسيمْ
وسرت فيك تراويح الصباونمت فيك أساليب النعيمْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة وطنية.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.