وأقبل القيصر بالمنشورِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأقبل القيصر بالمنشورِمنادياً في سائر المعمورِ
أليس من تَوَحُّشــ الإنسانِفي زمن التمدين والعرفانِ
أن يستعيد الهول فيما اخترعاوأن يزيد الشر فيما ابتدعا
ما سرعة السفين فوق الماءِوخفة القباب في الهواءِ
إن كان للتدمير والتخريبِبراعة التصعيد والتصويبِ
وما صواب مشرط الجراحِفي عرضة لصارم السفاحِ
هل ينجح الطبُّ الحديث في جسدْعِلّتُه الحقدُ المميتُ والحسدْ
لا شرَّف الجثمانَ عقل رائعُإن لم تهذَّب قلبه الوقائعُ
ما أحسن النور بغير نارِوأجمل البحر بلا إعصارِ
واجتمع الدهاة في المؤتمرِوكل مندوب شديد الحذرِ
هزوا الوجود خبرة وعلْماواختلفو فيما يصون السلْما
وكــــان رأيــــي أن للنــــســــاءِحكماً على مستعذبي الدماءِ
فــــإن تــــألَّفْــــنَ لذمِّ الحــــربِيَلِنْ لما يُوحينَ أقسى قلبِ
وإن يقم في جهتين مطمعُبين قبيلين وخيف المصرعُ
فهن بين الفرد والجماعَةِأحق بالتحكيم والشفاعَةِ
وهو خيال شاعر ممازحغاد بمنشور السلام رائح
يعلم وهو كارهٌ لما عَلِمْأن الحروب من ضرورات الأممْ
ويسمع التيجان وهي هازئهْوإن تكن وفودها ممالئهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.