وشـــادنٍ شَـــفّ جِـــســـمــي
الشاعر: داود بن عيسى الأيوبي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر داود بن عيسى الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وشـــادنٍ شَـــفّ جِـــســـمــي — نِــــفــــارُهُ وهـــو آنِـــس
مِـــن حُـــبّهِ ظــلَّ عــقــلي — مُـــشـــرّداً وهــو كــانــس
أفــادَ جَــفــنــي سُهــاداً — مِـن جـفـنـهِ المـتـنـاعِـس
أصــابَ قــلبــي بــســهــمٍ — مِــن لحــظـهِ وهـو حـابـس
لِحــــــاظُهُ ولحـــــاظِـــــي — فــــــــوارسٌ وفــــــــرائس
بــــدا فــــظــــلَّ هــــواهُ — يــجـلُوهُ مـثـلَ العـرائس
وجـــهـــاً وقـــدّاً أحـــلاَّ — فـي القـلبِ جـذوةَ قـابس
كــالبــدرِ والبــدرُ زاهٍ — والغُـصـنِ والغُـصـنُ مائس
وطـــلعـــةً ثـــم شـــعــراً — قــد حــيّــرا كــلَّ قــائس
كــالصُّبــحِ والصُّبـحُ بـادٍ — واللَّيــلِ واللَّيـلُ دامِـس
قـد صـاغـهُ الحـسنُ صوغاً — مثلُ الدَّمى في الكنائس
وخــــصَّهــــُ مِــــن حــــلاهُ — بــالغـاليـاتِ النـفـائس
مـــلابـــسٍ مـــن جـــمــالٍ — يـا حُـسـنَهـا مِـن مـلابس
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العرائس: عَرَائِسُ المَاءِ : فصيلة نباتية من وحيدات الفلقة أشهر أجناسها عروس الماء.
- حابس: الحَاِبسُ : فا. -: مُمْسك الماء؛ وضع الماء فيَ إناء حابِس.
- فوارس: الوَارِسُ : فا.-: الأصفَرُ الشَّديدُ الصُّفْرَةِ؛ صِبْغ وَارِسٌ.
- قابس: القَابِسُ .-: طالبُ النّار أو آخذها أو آخذ الكهرباء.-: سلك معدنيّ قابل للذوبان يكون على مجرى تيار كهربائيّ يذوب إذا اشتدّ التيار.-: أداة ذات شعبتين أو أكثر توصَل بالمقبس لتستمد منه التيار الكهربائيّ ج قَوابِسُ.