ألمياءُ ما العذبُ النميرُ مُبرّداً

الشاعر: داود بن عيسى الأيوبي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر داود بن عيسى الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألمياءُ ما العذبُ النميرُ مُبرّداً — عــلى ظــمــأ مِــن ســائرٍ مــتُهـجّـرِ

رأى عــلمَ المـاءِ الذي هـو واردٌ — فــيــمَّمــهُ بــالبــازلِ المــتـحـسِّرِ

فغابت له الشمسُ المنيرةُ بعدما — أراقَ بــقــايــا مـائهِ المـتـكـدّرِ

وباتَ يعسُّ الأرضَ مِن غيرِ ما هوىً — ويُـعـمِـلُ أعـمـالَ الخـبيرِ المُبصّرِ

فــلمــا تــولّى ليــلُهُ مــتــحــدراً — وأقــبـلَ بـادي صُـبـحـهِ المـتـنـوّرِ

تـــذكّـــرَ أن ضــلَّ عــن أرضِ مــائهِ — وقـد حِـيـلَ بـينَ الماءِ والمُتذكّرِ

فـأقـبـلَ مِـن خـوفِ النّـوى مُتحذّرا — عـلى حـين لا يُجدي أسى المُتحذّرِ

بـأطـيـبَ مِـن سـلسـالِ ريقكِ موهِناً — عــلى كَــبــدِ حــرّى وقــلبٍ مُــســعَّرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المبصر: المُبْصِرُ : فا.-: المحافظ على الشيء المشْرفُ عليه؛ كلَّف مبصراً بشؤون مستودعاته.-: المضيءُ البيِّن هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ والنَهَارَ مُبْصِراً.
  • النمير: النَّمِيرُ :- من الماء: الطَّيِّبُ الناجع في الرّيّ/ حَسَبٌ نمير، أي زاكٍ .
  • بالبازل: بأزل: البَأْزَلَة: اللِّحَاء وَالْمُقَارَضَةُ. أَبو عَمْرٍو: البَأْزَلَة مِشْيَة فِيهَا سُرْعة؛ وأَنشد لأَبي الأَسود الْعِجْلِيِّ: قَدْ كَانَ فِيمَا بَيْنَنَا مُشَاهَلَه، ... فأَدْبَرَتْ غَضْبَى تَمَشَّى البَازَلَه والمُ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة