يــا أحــمــد الدوي دعـوة مـشـفـق

الشاعر: ابن النحاس الحلبي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر ابن النحاس الحلبي، من العصر العثماني، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــا أحــمــد الدوي دعـوة مـشـفـق — قــلق الركــاب شــبـحٍ قـصـي صـادي

عــبـث الهـوى بـقـنـاتـة فـتـأودت — وعــدا وزاد فــفـت فـي الأعـضـاد

فـقـد الحـمـى فقد الصديق فجهده — فـي النـاس جهد الزند بالاصفاد

والدهـر نـازعـنـي رداء شـبـيبتي — وانــتــاش مــنـي طـارفـي ونـلادي

والفـت كـتـم خـصـاصـتـي فـكـأنـها — بــيــن الضـلوع تـمـيـمـة لفـؤادي

وإلى جـوار حـماك اقصدنا السرى — فــنــزلت ســاحـة كـعـبـة القـصـاد

وعـلمـت إذ وافـيـت بـابـك انـنـي — انـا والغـنـى كـنـا عـلى مـيـعاد

وعـلمـت ان حـمـى سواك من الورى — كــحـمـى رقـادي اذ بـغـيـر سـهـاد

انـا فـي ذمامك كيف كنت فلا تك — ل حـبـل المـسـيء لغارب الأبعاد

هـل كـان بـكـرع مـن فـراتك وارد — لو ان شـــرطـــاً عــصــمــة الورّاد

هـل كـان يأتي الفتح باب منتدى — البــدوي فــيـه لحـاضـر او بـادي

فـامـدد إليـه بـد المغيث وناجه — نـجـوى الكـرام بـالسـن الامـداد

وامـسـح بـنـظـرتـك الرحيمة زيغه — حـــتـــى يــعــود مــثــقــف المــآد

وبـعـود مـن وجـه النـجـاح بـغـرة — وســمــت بــصـبـح تـبـسـم الاجـواد

ويـنـيـل كـور العـيـس عـفـو مقذف — بـرمـى بـهـا التـأويـب بـالاسـآد

وافــرج ابـا فـرّاج عـقـدة انـسـه — فـــاليـــك آل قــيــاده وقــيــادي

ركـبـا اليـك مـن الرجاء هوادياً — وإلى حـمـاك سـنـاك كـان الهـادي

اثــنــان سـاقـهـمـا هـواك فـيـمـا — بـحـر البـحـور ندى وبدر البادي

زجـل السـحـاب فـكـم بـه من رحمة — وشــهــاب قــهـر فـي العـدا وقـاد

ســيـف تـخـزطـلي العـتـاة بـروقـه — وتـــهـــز مــنــه فــرائص الآســاد

خــضــل بــانــداء النــبـوة روضـه — ارج التــنــســم طــيــب المـيـلاد

فـاسـلكهما سبل الكرامة والرضا — بــلغــهــمــا اســبــاب كــل مــراد

يـا احـمـد البـدوي جـمـلة أمرنا — انــا تــجــار بــضــائع الامـجـاد

وتـقـسـمـتـنـا فـي البـلاد مطامع — خــلقــت لشـقـوتـنـا بـليـل كـسـاد

فـاقـدح زنـاد واجـنا والمع لنا — بــيـد لهـا فـوق السـحـاب ايـادي

ناداك من نادي الكرام ولم يجد — الا فـتـى الفـتـيان حيني ينادي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقصدنا: أَقْصَدَ يُقْصِدُ إقْصَاداً :- السهمُ: أصابُ؛ أقصده السهمُ فقتله.- فلاناً: رماه فلم يخطئه.- ت الحيَّة فلانًا: لدغـته فقتلته. - الشاعرُ: واصل نظمَ القصائد؛ أقصد الشاعر في حب الوطن.
  • الدوي: (دَوَى) الدَّالُ وَالْوَاوُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ. هَذَا بَابٌ يَتَقَارَبُ أُصُولُهُ، وَلَا يَكَادُ شَيْءٌ [مِنْهُ] يَنْقَاسُ، فَلِذَلِكَ كَتَبْنَا كَلِمَاتِهِ عَلَى وُجُوهِهَا. فَالدَّوِيُّ دَوِيُّ النَّحْلِ، وَهُوَ …
  • الزند: زند: الزَّنْدُ والزَّنْدَةُ: خشبتان يستقدح بهما، فالسفلى زَنْدَةٌ والأَعلى زَنْدٌ؛ ابن سيده: الزَّنْدُ العود الأَعلى الذي يقتدح به النار، والجمع أَزْنُدٌ وأَزْنادٌ وزُنودٌ وزِنادٌ، وأَزانِدُ جمع الجمع؛ قال أَبو ذؤيب: أَق …
  • شبح: شبح: الشَّبَحُ: مَا بَدَا لَكَ شخصُه مِنَ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْخَلْقِ. يُقَالُ: شَبَحَ لَنَا أَي مَثَلَ؛ وأَنشد: رَمَقْتُ بِعَيْنِي كلَّ شَبْحٍ وحائلٍ الشَّبْحُ والشَّبَحُ: الشَّخْصُ، وَالْجَمْعُ أَشباح وشُبوح. …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة