يـا مـن لمـن يـدعـوه سـامع

الشاعر: ابن النحاس الحلبي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر ابن النحاس الحلبي، من العصر العثماني، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا مـن لمـن يـدعـوه سـامع — وإليــه أمــر الخـلق راجـع

يـــا رب نـــاصــيــتــي تــرا — بـك مـا كـتـبـت عـليه واقع

مـــاذا يـــضـــرك وهـــو عــا — ص أو يــفــيــدك وهـو طـائع

فـارحـم تـرابـك فـهـو بـيـن — يـديـك يـاذا العـفـو ضـارع

أنـا عـبـدك الشـيـخ المـسي — ءُ لبــاب فـضـلك جـئت قـارع

مـــــــا فـــــــي يــــــديّ ولا — لديّ من الوسائل والذرائع

الا مـــــجـــــاورة الكــــرا — م غــيــوث ســلع والأجــارع

خـــيـــر الخـــلائق نـــائلاً — وتــقــىً واكــرمـهـم طـبـائع

خــــيـــر النـــبـــيـــن الذي — نـخـسـت شـريـعـتـه الشـرائع

الصــادق المــبــعــوث بــال — آيــات والكــلم الجــوامــع

مــن لم يــزل بـحـسـام دعـو — تــه لعــرق الشــرك قــاطــع

يــا رب بــالبــيــض الوجــو — ه نـجـوم حـضـرتـك الطـوالع

يـــا مـــطــلع النــور الذي — ضــاءت بـطـلعـتـه المـطـالع

الرحـمـة العـظـمى إذا انذ — هــلت بــرضّــعـهـا المـراضـع

وبــصــاحــبــيــه مــضــاجـعـي — ه كـلاهـمـا خـيـر المـضاجع

فـهـم الثلاثة ما لنجواهم — ســـــوى الرضـــــوان رابــــع

وبــنــور وجــهــك اســتــجــي — ر فــإنــه للخــيــر جــامــع

انـــظـــر إليّ بــحــســن خــا — تـــمـــة لافــعــال فــظــائع

ســـودن وجـــه صــحــيــفــتــي — شــيـخـاً ومـكـتـهـلاً ويـافـع

حــــتــــى لقــــد عــــمـــيـــت — عـلي مـسالكي والصبح طالع

وسّــــعـــت خـــرقـــاً مـــا له — الا بــاذا العــفــو راقــع

ويـــــلاه واخـــــجــــلي إذا — فــكـرت فـيـمـا كـنـت صـانـع

لا فــعــلي المــاضــي يـسـر — ولا لحـــالي مـــن مــضــارع

فــارحــم تـعـثـر دمـع عـصـب — انــي إذا جــرت المــدامــع

وامــســح بــعـفـوك ثـقـل أو — زاري وخــذ بــيــدي وســارع

بـــحـــيــاة صــفــوتــك الذي — لك سـاجـد فـي القـبر راكع

افـــديـــه قــبــرا لم يــزل — نــور النـبـوة مـنـه سـاطـع

يــــا رب بـــابـــك بـــابـــه — ورجــاي فـيـك وفـيـه طـامـع

طـــــــورا أنـــــــادي ربّ رب — وتــارةً يــا خــيــر شــافــع

انـــظـــر لواقــعــتــي وكــن — ســنــدي فــإنــي جـئت فـازع

يــا مــنــبــع الجــود الذي — مـن راحـتـيـه المـاء نـابع

هـذي ليـالي العـبـد بـصـطع — الكــرام بــهــا الصــنــائع

الذنــب يــغــفــر والجــنــا — ح بــراشـق الاحـسـان واسـع

أنـا فـي حـمـاك وأنـت بـاب — اللّه ليـــس عـــليــه دافــع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكرا: كرا: الكِرْوَةُ والكِراء: أَجر المستأْجَر، كَارَاه مُكَارَاةً وكِرَاءً واكْتَرَاه وأَكْرَانِي دابَّتَه ودارَه، والاسمُ الكِرْوُ بِغَيْرِ هَاءٍ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وَكَذَلِكَ الكِرْوَةُ والكُرْوَةُ، والكِرَاء مَمْدُودٌ …
  • المسي: (مَسَيَ) الْمِيمُ وَالسِّينُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَتَانِ مُتَبَايِنَتَانِ جِدًّا. الْأُولَى زَمَانٌ مِنَ الْأَزْمِنَةِ، وَهُوَ خِلَافُ الْإِصْبَاحِ. يُقَالُ أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا، وَأَتَانَا لِمُسْيِ خَامِسَ …
  • الوسائل: السَّائِلُ : فا.-: المستخبِرُ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ.-: المستجدي أو الفقيرُ وَالَّذِين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسائِلِ والْمَحْروم.-[ سيل]: حالةٌ من حالات المادّة الثّلاَث، وسَطٌ بين الصّلابَةِ والغا …
  • ترابك: جمع: أَتْرِبَةٌ. [ت ر ب]. 1."يَرْفَعُ التُّرَابَ بِمِكْنَسَتِهِ" : غُبَارُ الأَرْضِ، أَيْ مَا نَعِمَ مِنْ أَدِيمِهَا. "تَرَاكَمَتِ الأَتْرِبَةُ بِالأَزِقَّةِ" غافر آية 67هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ .(قرآن). 2."و …
  • راجع: الرَّاجِعُ : فا.-: العائد إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِليْهِ راجِعُونَ.- إلى كذا: المتسبِّب عنه؛ إنَّ فشلَه في المشروع راجعٌ إلى ارتكابِه أخطاءً فنيةً.-: المرأة ُ يموت زوجها فتعودُ إلى أهلها ج رَوَاجعٌ.
  • سلع: سلع: السَّلَعُ: البَرَصُ، والأَسْلَعُ: الأَبْرَصُ؛ قَالَ: هَلْ تَذْكُرون عَلَى ثَنِيّةِ أَقْرُنٍ ... أَنَسَ الفَوارِسِ، يومَ يَهْوي الأَسْلَعُ؟ وَكَانَ عمْرو بْنُ عُدَسَ أَسلعَ قَتَلَهُ أَنَسُ الفَوارِس بْنُ زِيَادٍ الْع …
  • ضارع: الضَّارِعُ : فا. -: الخاشع المتذلِّل؛ يصلِّي خاشعاً ضارعاً لله/ جنبٌ ضارعٌ، أي متخشِّعٌ. -: الصَّغيرُ السِّنِّ أو الصَّغيرُ الضّعيفُ من كلّ شيْءٍ/ جسمٌ ضارعٌ أي ضعيفٌ نحيف.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة