نـظـروا لغـايـتـك التـي لم تـلحـق

الشاعر: ابن النحاس الحلبي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر ابن النحاس الحلبي، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نـظـروا لغـايـتـك التـي لم تـلحـق — فــتــحــقــقــوا ان العــلا للسـبـق

طـلبـوا العلا وسعوا ولكن فقتهم — واتــيــت مــن طـرق لهـا لم تـطـرق

شابوا وما لحقوا الغبار فشأنهم — مـا كـان غـيـر غـبـار شيب المفرق

بــاخــيــك او بــك اشــرقــت ســبــل — العـلا وتـبسمت بالبارق المتألق

مــن للعــلا بــمــحــمــد وبــاحـمـد — حــتــى تــدل بـمـنـظـر وبـمـنـطـق ي

لا يــبــعــد الاخــوان كــل فـرقـد — لكـــن كـــلا مـــشـــرق فــي مــشــرق

وهـمـا كـمـا ضاءت يجمعهما العلا — سـتـضـىء بـالصـبـحـيـن جـبـهـة جـلق

امــحــمــد وكــلاكــمــا مــن دوحــة — تـدلى بـفـرع فـي المـعـالي مـعـرق

حــسـنـت عـشـق المـجـد حـتـى سـامـه — مــن كــل ذي عـشـق ومـن لم يـعـشـق

لكــن تــفــاوتـت الحـظـوظ فـعـاشـق — رزق الوصــــال وآخــــر لم يــــرزق

انــي لا عــذل حــاســديــك لانـهـم — يــتــرقــبــون وقـوع مـا لم يـخـلق

تـعـب الذي في الأرض اصبح طاويا — للفـرقـديـن حـشـا الحـسود المحنق

لا تـخـشـهـم فالدهر ان تنقم بهم — يــنــقـم وان تـعـطـف بـرفـق يـرفـق

واذا وجــدت مـن العـنـايـة سـلمـا — فـامـدد خـطـاك وثـق بـربـك وارنـق

واسـلم عـلى خـدع الحـظـوظ مـوفقا — ليــدوم مــن عــاداك غــيــر مـوفـق

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المفرق: المَفْرِقُ :- من الرأس: حيث يُفْرَقُ الشَّعَرُ.- مِنَ الطَّريقِ: الموضِعُ الذي يَتَشَعَّبُ مِنْهُ طَرِيقٌ آخر؛ قَرَّرْنَا السَّفَر وَتَواعَدْنَا عِنْدَ مَفْرِقِ الطَّرِيقِ/ وَقَفْتُهُ على مَفَارِقِ الحَدِيثِ، أي وُجُوهِه …
  • باخيك: بَاخَ يَبُوخُ بُخْ بَوْخًا وبُؤُوخًا وبَوَخَانًا [بوخ]: أعيا وتعب؛ ركض حتى باخ.-: سكن وفتر؛ باخ الغضبُ/ باخَ الحَرُّ/ باخت النَّارُ.- اللون: انطفأَ وتغير.
  • بالبارق: البَارِقُ : فا.-. المتلألىء، ضوء بارق.-: سحاب وبرق :.-. البرق ج بَوارِقُ.
  • بفرع: فرع: فَرْعُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعْلاه، وَالْجَمْعُ فُرُوعٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ افْتِتاحِ الصَّلَاةِ: كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلى فُرُوعِ أُذُنَيْهِ أَي أَعالِيها. وفَرْعُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعلاه. و …
  • بمحمد: المَحْمَدَ : ما يُحْمَدُ المرءُ بِه أو عليه؛ كلّ مَحْمدٍ لصاحبه فَخْرٌج مَحَامِدُ.
  • بمنظر: المَنْظَرُ : مصـ .ـ: النَّظَر.-: ما يُنظَر إليه فَيُعجِب؛ منظر السَّهل الأخضر يسرُّ النَّفسَ.-: المَرْقَبَةُ/ هُوَ في مَنْظَرٍ ومُسْتمَعٍ، أي فِيمَا يحبّ أنْ يُنظَرَ ويُسْتمَعَ إليهِ ج مَنَاظِرُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة