أما غُلامي أسدٌ فقد نَشَز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما غُلامي أسدٌ فقد نَشَزوباع مأثورِ القريضِ واللُّغزْ
بِنَبَزٍ أقْبِح بذاك من نَبَزواعتاضَ حجَّاماً أذُلاَّ بعد عِزّ
أسودَ مثلَ التيسِ هبَّ في المَعِزذا جُونَةٍ فيها القواريرُ لُزَز
كبركةٍ مملوءةٍ من الإوزّإلى مشاريطَ حكَت أهداب قَزّ
إلى مواسٍ ما عداها لمسُ خَزّكأَنَّ نظْمَ شَرْطِهِ نظمُ خَرَز
لا يهمزُ المصَّ إِذا الغرُّ هَمَزْأعجِب به من فَوقِ أبيض احتفز
فأيْرُ هذا في استِ ذا قد انغرزكأَنه كُراعُ عَنْزٍ في أَرُزّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الزاي، وغرضها الهجاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الزاي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.