إذا عُزِينَا إلى الصنوبرِ لم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا عُزِينَا إلى الصنوبرِ لمنعزَ إلى خاملٍ من الخشبِ
لا بل إلى باسقِ الفروعِ علامناسباً في أرومةِ الحسب
مثل خيامِ الحريرِ تحملهاأَعمدةٌ تحتها منَ الذهب
كأنّ ما في ذراه من ثمرٍطيرٌ وقوعٌ على ذُرَى القُضُب
باقٍ على الصيفِ والشتاءِ إذاشابتْ رؤوسُ النباتِ لم يشب
مُحَصَّنُ الحَبِّ في جواشنَ قدأَمِنَّ في لُبْسِها من الحرب
حَبٌّ حكى الحب صِينَ في قُرُبِ الأصدافِ حتى بدا من القرب
ذو بَنّةٍ ما ينالُ من عنبٍما نيلَ من طيبها ولا رطب
يا شجراً حُبُّهُ حدانيَ أنأفدي بأمي محبةً وأبي
فالحمدُ لله أنَّ ذا لقبٌيزيدُ في حُسْنِهِ على النَّسَب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما وصف به الصنوبر وشبه به من الشعر، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.