ما اكتئابي إلا على الشَمَّاسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما اكتئابي إلا على الشَمَّاسِلا ولا حُرْقَتي ولا وسواسي
أيّ تيس أضعتُ منه قليلاًما ترى مثلَهُ لدى التيَّاس
راسياً جانبَ الخوانِ فما يُحْسَبُ إِلا بعضَ الجبالِ الرواسي
فاعلاً في القريب منه وفي البُعْدِ كفِعلِ النساءِ في الأعراس
ناثراً في البقول ما أبرزتهيــــدُهُ مــــن خُــــلالةِ الأضــــراس
مُلْقِياً للمُشَاشِ من فيه في الصَّحْفةِ حتى يُعيده من راس
خابئاً منْ مخاطِهِ في المناديلِ خبايا شَبائهَ الأجْعاس
مُبْقياً بَلْغَماً على شَفَةِ الكوزِ شبيهاً عليه بالأشراس
حيِّيا عارِضَيْ صديقي أبي موسى بموسى إِن شِئتما أو مَواسي
ما رأينا شمَّاسَ ديرٍ سواهُيستعدُّ الضراطَ للقُدَّاس
ويل كأسِ القدَّاسِ من فيه كم يَخْرأ من فيه في نواحي الكاس
الثقيلُ الذي يُقاس بِرَضْوَىثِقَلاً أو يفوقُهُ في القياس
وأساسُ الشؤمِ الذي تقلعُ النِعمــــةَ أظــــفــــارُهُ من الآساس
والموازي بالبومِ خَلفاً وخُلقاًفهي في الطيرِ مثلُهُ في الناس
ذو لباسٍ من المخازي فقد ألبَـــــــسَهُ اللهُ أخـــــــزى لبــــــاس
تستعيذُ الأنوفُ من طرفيهِدُبْــــرُهُ ضــــارطٌ وفــــوهُ فاسي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.