عَذيري من أبي جعفرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَذيري من أبي جعفرْولا والله لا أُعْــــــذَرْ
فتىً منزله مَتْجَرُ مَنْ ليس بذي مَتْجَر
إِذا أُحْضِرَت الشطرنجُ فالويلُ لمن يَحْضُر
فلا بُدَّ لمن يلعبُ أن يَقْمُرَ أو يُقْمَر
عـــــلى أنَّ الذي يـــــربحُ لا يقومُ أو يَخْسَر
لهُ دَفــــاتِــــرٌ تُــــخْــــبِرُ عن كسرى وعن قَيصَر
إذا ما استغمرَ الأمردُ والأمْردُ مُسْتَغْمَر
فكم من دفترٍ يُكْسَرُ في حديثِهِ دَفْتَر
ولا يُنْكَرُ في مَنْزِلِهِ شيءٌ من المنكر
يبيحُ الأذْؤبَ الطُّلْسَ افتراشَ لشادنِ الأحور
إذا حُذِّرَ منه المُرْدُ والأصوُب أن يُحْذَر
تلافاها بألفاظٍله أحلى من السكَّر
فكم وجهٍ مصونٍ فينواحي البيتَ قد صُفِّر
وكــــم ردفٍ بــــليــــلٍ شُقَّ عن رجراجِهِ المِئْزَر
لقد أحصيتُ أَشيا والذي لم أُحْــــصِهِ أكثر
وأَضمرتُ له المعنىوإِنْ لم يكُ بالمضمر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.