يومٌ من الأيّامِ محمودُ الأثَرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يومٌ من الأيّامِ محمودُ الأثَرْلم أرَ يوماً مثلَهُ كان أَسَرّ
لما رأيت الجوَّ في مثل الحبرذا منظرٍ يملأ عَيْنَيْ مَنْ نَظَر
أَلْحَمَهُ الثلجُ وسدَّاهُ المطرْكما رأيتَ القطنَ من حول الدُّرَر
نقضاً كنقض الريح في اليوم الأغرقضيتُ فيه من ندامايَ الوطر
مباكراً في بكرة من البكروكيف لا يحوي جسيماتِ الخطر
جارُ أبي تمامٍ الملكِ الأغرّأكــــرمِ خلقِ الله بدوٍ وَحَضَر
وخيرهم في مربأ أو مختبرلبُّ قــــصــــيٍّ بل لؤيٍّ بل مُضَر
وابنُ المقامِ والحطيمِ والحجرمَنْ مَالُهُ من جودِهِ على خطر
ورأيُهُ مــــيــــزانُ آراءِ البــــشــــرْوظنُّهُ عَيْنٌ له على القدر
يُمضي الأمورَ أمَرُهُ إذا أمَرْإِمضاءَ سهمٍ دلَّ عن سهم وتر
شاد به اللهُ المعالي وَعَمَرْوَسَرَّه في كلِّ ما يهوى وَسَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.