أُحِبُّ نحافةَ الرشأ النحيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُحِبُّ نحافةَ الرشأ النحيفوهل يهوى اللطيفَ سوى اللطيفِ
قليلُ المسكِ أكثرُ من كثيرٍمن الطيبِ انقياداً في الأنوف
كذاك نحولُ جسمِ الراح ممايُزَيِّنها إلى قلبِ الظريف
أتُنْكِرُ أنَّ الهلالَ يخافُ يوماًكخوفِ البدرِ من قُبْحِ الكسوف
وَوَصْفُهمُ لِغُصنِ البانِ ممّايدلُّ على السمين أم القضيف
إليك فَعُظْمُ جِرْمَ البَمِّ جاءتفضيلته أم الزيرِ الرهيف
إذا كان الأليفُ كذا دقيقاًرشيقاً كان ريحانَ الأليف
ينوبُ عن النديم وإن أردناوصيفاً قام نابَ عن الوصيف
وما أَرَبُ الخفيفِ الرُّوحِ إلاخفيفُ الروحِ ذو جسمٍ خفيف
يُميلُهُمَا العناقُ إذا استكاناله مَيْلَ النزيف إلى النزيف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.