يا ابنَ أبي أيوبَ يا مُنْتَهى ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ابنَ أبي أيوبَ يا مُنْتَهى البهجةِ في الأعينِ والأنفسِ
آبَ عليٌّ أوبةَ البدرِ بالأسعدٍ لمّا آبَ لا الأنْحس
فأقمرتْ بل أَشمستْ أوجهٌبوجهِ ذا المقمرِ والمشمس
وبعد ذا يا رأسَ أهلِ العلىمن مُتَحَلٍّ بالعلى مُكْتَسي
خــــيــــرُ الهــــدايــــا مــــنــــكيا خيِّرَ المنبتِ والمغرسِ
طاقُ أديمٍ طائفيٌّ منَ الأنفس في القيمةِ والأنفس
منْ تُحَفِ القادمِ مما اصطفىيختاره المؤنِسُ للمؤنِس
يغلُظُ في السّمكِ وينبو على العَرْكِ ولا يخشنُ في الملمس
ومُشرِقٌ ينصرفُ الليلُ عنإِشراقِهِ منهزمَ الحِنْدِس
ألْبَسُهُ خُفّاً أُباهي بهكلَّ مُباهٍ ليَ في الملبس
فخيرُ ما اسْتُهْدِيَ ما لم يزلْمطيَّةَ الموسرِ والمفلس
يظهرُ في الأرجلِ منْ حُسْنِهِما ليس للتيجانِ في الأرؤس
يمشي به الماشي نبيلاً ولايُزْري على الجالسِ في المجلس
لهُ من الفضلِ على النعلِ ماللوَرْدِ من فضلٍ على النَّرجس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف السين، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.