ما لقي القُبَّر من هذا القُبَر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لقي القُبَّر من هذا القُبَرمن حَسَنِ المنظرِ قتّال النظرْ
كأنّه مشتملٌ ثوبَ حِبَرْيُصغي إلى القُبَّرِ من حيث صَفَرْ
إِصغاءَ نشوانٍ إلى صوتِ وَتَرْيحصرُ في النبَّجِ منها ما حَصَرْ
وإن رأى في رأَيه الأسْرَ أَسَرْكم راعَ منْ قُبَّرةٍ وكم ذَعَر
ظلَّ يُساميها مساماةَ الشَّرريَرْقَى إليها في سلالِم القدر
حتى تَدلَّتْ وتدلَّى في الأثَرْكما تدلَّى حَجرٌ إِثرَ الحجر
فظفر الجلد وَسُرَّ بالظَّفَرْخيَّطَ ما خيّطَ منها بإِبر
ما باشرتْ صنعتَها كفُّ بشر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.