هُنِّيتَهُ في سَعَةِ العُمْرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُنِّيتَهُ في سَعَةِ العُمْرِأَغَــــرَّ مَــــعْزُوّاً إِلى الغُرِّ
هلالَ مَجْدٍ عن قليلٍ يُرَىفي أُفْقِهِ كالقَمَرِ البدرِ
منتظراً فيه الذي لم يَزَلْمنتظِراً فيكَ من الفَخْرِ
وبالغاً في صِغَرِ السنِّ مابُلِّغْتَهُ في كبَرِ القدر
أُعطيتَ إِذ أُعطِيتَهُ نعمةًتَضيقُ عنها سَعَةُ الشكر
مُقَابَلٌ بين السَّدَى والندىمُــــرَشَّحــــٌ للجــــاهِ والذكــــر
في موضعِ النورِ منَ العينِ أَوفي موضعِ القلبِ من الصدر
شريكُ إِسماعيلكُمْ في اسمِهِوالنَّجْرُ مُشْتَقٌّ من النَّجْرِ
فالبسْ أَبا عبدِ الإله العليمُؤَيَّداً بالعزِّ والنصرِ
واستقبلِ اللهَ به آمناًفيكَ وفيه نُوَبَ الدهر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.