لِيَثْنِ هذا الزمانُ من طَمَعِه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِيَثْنِ هذا الزمانُ من طَمَعِهما أنا من صابِه ولا سَلَعِهْ
هذا نظيفٌ إذا الزمانُ رناإليه مات الزَّمانُ من فَزَعه
كيف يرومُ الزمانُ غِرَّتناإِذ أحصَنتْنا الحصونُ من خِلَعه
خزٌّ ووشيٌ حكى مُقَمَّعُهما حاك هذا الربيعُ من قِطَعه
يزدادُ لمعاً إذا نواظرنازادت مساماتَنا إلى لُمَعه
فزيُّنا الدهرَ زيُّ آخرَ فيأَيام أعيادِه وفي جُمَعه
سقياً له صانعاً ومصطنعاًأجل وسقياً له وَمُصطنِعه
رآهُ في المكرماتِ متبعاًفكان أسنى مَن كان مِن تَبَعه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.