لا زلتَ تَفْدي نفسَكَ الأنْفُسُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا زلتَ تَفْدي نفسَكَ الأنْفُسُوتتَّقي اسعُدَكَ الأنْحُسُ
فُصِدْتَ والأيّامُ مُبْيَضَّةٌيَبْيَضُّ من مُبْيَضِّها الحِنْدِس
والأرضُ ضربانِ فذا مقمرٌإذا اجتليناهُ وذا مُشْمِس
فلا وَنَتْ نُعماكَ مُخْضَرَّةًيَحْسُدُها في الخُضْرَةِ السُّندُس
أَفديكَ من مكتسبٍ كاتبٍالنارُ من هاجِسِهِ تُقْبَس
لما رآني غاب شخصي لَدُنْأبدَتْ له أشخاصَها الأكْؤس
ما راعَني إلا مناجاتُهُكما يُناجي المؤنِسَ المؤنِسُ
إِذا حضرنا غبتَ أو إِن تَغِبْجيتَ فنحنُ الوردُ والنرجس
لم يُجْمَعا للعينِ في روضةٍقطُّ ولم يحوِهما مَجْلِس
فقلتُ لو أَنَّ الليالي التيأَصْحَبُها تُوفي كما تَبْخَس
إذاً لكنَّا السَّرورَ والآسَ لانخلُو ولا يخلو لنا مَجْلِس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف السين.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.