بأَيمنِ طائرٍ وأَصحِّ فالٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بأَيمنِ طائرٍ وأَصحِّ فالٍوأسعدِ كوكبٍ يغزو الأميرُ
يؤيَّدُ جيشُهُ بجيوشِ نصرٍتسيرُ على النجاحِ إِذا تسير
فتبلغُ حيثما بَلَغَتْ مُنَاهُويلقانا ببشراهُ البشير
أميرٌ أوسعُ الأمراءِ صدراًإذا ضاقتْ بما تَسَعُ الصدور
أيا ابنَ القائمين بكلِّ دهرٍإذا قَعَدَتْ ولم تقمِ الدهور
متى عُدَّ الكواكبُ من مَعَدٍّفأنكمُ شموسٌ لا بدور
تركتَ الروم بعضُهُمُ قتيلٌيمجُّ دماً وبعضُهُم أسير
ولما طار بأسُكَ أمسِ فيهمهَفَوا جَزَعاً كما تَهْفُو الطيور
فقد ماتوا وما قُبروا ولكنْكأَنَّ بيوتَهُمْ لهمُ قبور
لسيفِ الدولة السيفُ الذي للمنايا في غِرَارَيْهِ زئير
قَراهُ جَنَّةٌ خضراءُ حَفَّتْبحدَّيه وحدَّاهُ السَّعير
ومجتاحٌ بيمناه الأعاديكما اجتاحَ الكراوينَ الصُّقور
وفأل الشعر ليس له تراخٍتراختْ أو تقاربتِ الأمور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.