قم ْيا نديبي وارتحل شدْ مكلوف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قم ْيا نديبي وارتحل شدْ مكلوفيا زين طيحة جنبها لشدادي
تثفر وبين أثفانها الذّيل مسقوفما يفصّ لو باتقبضه بالإيادي
نركب على الفطّر غليظات لخفوفونزور من حبّه قديمٍ وسادي
تعال إلى عدّال بيته ولا تطوفحوّل بْزين وأوطّ عنْه اليوادي
قل ْله سعيد اللّي من الحب مضعوفلا ينفعه شربٍ ولا طيب زادي
إن كان مالك في هوى حّد ْمصروفكاد ان أراجع صوبكم كاد كادي
بفزع بشبّانٍ أهل ضمنٍ وْشوفلى ينتخونه بين زرق العوادي
في حزّ الضحى من يوم كلٍّ به وْقوفمن يوم يفدى العمر من دون فادي
في شفّ لى في حلقه العطر مديوفبو خامصٍ مجلود غضّ الانهادي
حسبت له ستّه وستين مسفوفسوادهن شروات حبر المدادي
غير الاثّنين اللّى على قدم لكتوفياللّي على راس القدم له أورادي
بلغّ سلامي سبع مرّات مرضوفوخلّه على ذيك القبايل يْعادي
ومن عقب له قدّم تحياتي حْروفأخن مْن العنبر وريح الزبادي
والله إن كانك تبغي الصّدق موصوفلا فكّ سيلٍ ما يجيبه يوادي
سيلٍ يكلّي في مياريه وْيزوفعلى كل عطشانٍ ومروي ونادي
والشعر هوب لْحد من حدّ معروفهذا يسادي به وذا ما يسادي
واللّي يفكّر في معانيه ويشوفبيفكّ بيبانه وبيطيح وادي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سعيد بن راشد بن عتيج الهاملي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.