بُشراكِ بَيروت في ذا اليّومِ بُشراكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بُشراكِ بَيروت في ذا اليّومِ بُشراكِفَإِنَّ شَمسَ العُلى حلَّت ثريّاكِ
قرِّي عُيوناً بِها فَاليّوم قَد طَلَعَتبِالسّعدِ مالِئةً بِالنّورِ أَرجاكِ
شَمسٌ مِنَ المَجدِ بُرجُ العزِّ مَطلَعُهافَوقَ السّماكِ عَلا أَبراجَ أَفلاكِ
مُذ عَنكِ سارَت إِلى عكّاءَ في شَرَفٍلِبُغيَةِ القَصدِ واليها وَمَولاكِ
فَها بكِ اِتّصلَت نوراً أَشعّتهاكَأَنّها لَم تَغِب عَن بَعضِ أَنحاكِ
هاتيكِ حاكمكِ المَيمون طائِرهفَريدة العقدِ في مَنظومِ أَسلاكِ
خِدن المَعالي خَليل المَجدِ في شَرَفٍمَن مَجد سُؤددهِ لَم يَحكِهِ حاكي
حاكَ العُلى مِن نَسيجِ العِزِّ يَحبِكُهامَجدٌ غَدا خَير حيَّاكٍ وَحَبّاكِ
أَخو الكَمالِ الّذي قَد صيغَ مِن أَدَبٍبِحُسنِ قَولٍ وَفِعلٍ طيّب زاكي
ربّ الحِجى وَالذّكا دَلَّت فطانَتُهُمِنَ الذّكاءِ عَلى إِتقانِ إِدراكِ
الفارِس الضّيغَم الصّنديد يَرهبهُمِن بَأسهِ كلُّ طَعّانٍ وَفتّاكِ
وَاليّومَ قَد عادَ مِن عكّاء في شَرَفٍبِمَوكِب لم يجُلْ في فِكرِ درّاكِ
أَهلاً بِهِ جاءَ بَيروتاً وشرّفهاوَثَغرها فَرحاً أَضحى بضحّاكِ
وَاللَّه يُبقيهِ ما أَرضٌ لَقَد ضَحِكَتمِن طَرف سحبِ السّما الدامِع الباكي
وَدامَ بِالعِزِّ وَالعَلياء تَخدِمُهُما دامَ في ذي السّما تَسبيح أَملاكِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.