هَذا الزّمان الّذي كنّا نُحاذِرهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذا الزّمان الّذي كنّا نُحاذِرهُوَأَنْ نَعيشَ إِلى أَيامهِ السّودِ
إِلَيهِ صِرنا وَنَرويهِ بِلا رَيبٍفي قَول كعبٍ وَفي قَول ابنِ مَسعودِ
دَهراً نَرى الخَيرَ مَردوداً بِأَجمَعِهِوَكلّ بابٍ لَه يَبدو بِمَسدودِ
وَالحَقُّ كَالخَيرِ لَسنا فيهِ نَقبلهُوَالشرّ كالظّلمِ فيهِ غير مَردودِ
إِن دامَ هَذا وَلَم يَحدث لَهُ بَدَلتَزدادُ أَهوالُهُ مِن غَيرِ تَحديدِ
وَإِن قُلوب الوَرى دامَت مُفرّقةلَم يُبْكَ مَيْتٌ وَلَم يُفرَح بِمَولودِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.