بِكُلِّ الوَرى أَمرُ المَنونِ فَنافذُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِكُلِّ الوَرى أَمرُ المَنونِ فَنافذُوَفيها المَنايا بِالسّهامِ تُراشقُ
وَكُلُّ مَليكٍ سَوفَ يَرحَلُ ظاعِناًوَلابدّ يَوماً لِلحياةِ يفارقُ
وَكُلُّ دِيارٍ سَوفَ تَعفو رُسومُهاوَفيها غُرابُ البَيْنِ بِالبَيْنِ ناعِقُ
فَتَبَّتــ يَدا دَهرٍ أَصابَ بِسَهمِهِلِبَدرٍ بِهِ كانَت تُضيءُ المَشارقُ
عَلىالسّجايا اِبن المكارِمِ وَالنّدىهــــمامٌ بِهِ ذَلَّت أُنوفٌ شَواهِقُ
هِلالُ العُلى قَد غابَ مُذ لاحَ شارقاًلِهَذا أُرى بِالدمعِ أَنّيَ شارقُ
قَد اِسوَدّت الأَكوانُ عِندَ فراقِهِكَما أَنَّهُ اِبيَضَّتـ لَدَيهِ المَفارِقُ
قِفا نبكِهِ عاماً وَعاماً نَنوحُهُوَتَندبُه مِنّا قلوبٌ خَوافِقُ
وَعُوجَا عَلى قَبرٍ لَقَد ضَمَّ جِسمَهيفوحُ به طِيبٌ لمن هو ناشِقُ
فَيا أَيّها الدّهرُ الّذي كانَ عَبدَهُلَقَد خُنْتَ مَولىً مِنهُ تَخشى الخَلايقُ
مَددتَ لَهُ أَيدي المَنِيّةِ غادِراًوَأَنتَ لَه صافي المَودّةِ رايقُ
وَنِلتَ مُراداً لَم تَنلهُ أوايلٌوَلَيسَ لَهُ يَوماً تَطولُ اللَّواحِقُ
فَقُبحاً لَهُ دَهراً مبدِّدَ شَملِناوَمِنْ بَينِنا عِقدَ الكَمالاتِ سارقُ
فَيا أَيُّها المَولى الَّذي جَدَّ سايراًإِلى جَنَّةٍ لِلحُورِ فيها يُعانقُ
دُعيتَ إِلى أَمرٍ فَلَبَّيْتَ عاجِلاًمُجيباً وَقَد شَدّت لَدَيك السوابقُ
وَعَجّلتَ فينا بِالتَفرُّقِ مُسرعاًوَقَد كانَ مِنّا قَد يعزّ التفارُقُ
عَلَيكَ رِضاءُ اللَّهِ ما ناحَ طائرٌوما طَلعَت شَمسٌ وَما اِسوَدَّ غاسِقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.