ذَهَبَ البَأسُ عَنكَ ثمّ العَناءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذَهَبَ البَأسُ عَنكَ ثمّ العَناءُإِذ مِنَ اللَّهِ قَد أَتاكَ الشّفاءُ
فَاِتّشَحنا السّرورَ بَعدَ غُمومٍوَاِعتَلانا مِنَ السّرورِ الهَناءُ
وَتَبَدَّلنا بِالتكدُّرِ صَفواًوَعَلينا أَضحى يَفيضُ الصّفاءُ
كُلّما مَسَّنا بِالمَسَرَّةِ ماسَتمَعَنا الأَرضُ فَرحةً وَالسّماءُ
فَلِربّي اللّطيفِ أَبلَغُ حَمدٍوَعَليهِ كَما يَليقُ الثّناءُ
حَيثُ قَد مَنّ في شِفائِك فَضلاًيا وَزيراً سَمَت بِهِ الوُزراءُ
ذاكَ نُعماءُ ما حَكَتها عَلينابَعدَ الاِسْلامِ مِثلها نعماءُ
نِعمَةٌ أَحيَتِ المحبّ وَفيهاقَد أُميتَت بِغَيظِها الأَعداءُ
فَأُهنّيكَ في كَمالِ شِفاءٍحَيثُ زَالَت بِبُرئِكَ الأَدواءُ
وَأُوالي لَكَ الدّعاءَ بِخَيرٍكَيفَ وَالنّفعُ قَد حَواهُ الدّعاءُ
سائِلاً مِن رَبّي العظيمِ شِفاءًلَكَ دَوماً وَتَذهبَ الأسواءُ
ثمَّ عُمراً يَطولُ وهوَ مَديدٌلَيسَ يَعروهُ في الزّمانِ اِنتِهاءُ
بِمَعالٍ وَسؤددٍ وَاِرتِقاءٍلَيسَ يَحكيهِ في الزّمانِ اِرتِقاءُ
ناعِمُ العَيشِ رَغده بِاِرتِياحٍبِنَشاطٍ وَلا اِعتَراك عياءُ
ما بَدا كَوكَبٌ دُجىً أَو نَهاراًوَبَدا في الخافِقَينِ مِنهُ ضياءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.