أَذابَ القَلبَ وَجداً في هَواه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَذابَ القَلبَ وَجداً في هَواهوَما لي مالِكٌ مَولىً سِواه
وَلَمّا أَن بَدا مِنهُ سَناهفَفيهِ القَومُ قَد هاموا وَتاهوا
سَقانا خندريسَ الحبِّ صِرفافَعَنها لَم نَجِد في الدَّهرِ صَرفا
وَلَمّا طيبُها قَد فاحَ عرفاسَكِرنا إِذ نَشقنا مِن شَذاه
بِزاهي نورِهِ لِلكَونِ حَلّىفَبِالإِشراقِ مِنهُ قَد تَحلّى
وَلَمّا أَن عَلَينا قَد تَجَلّىشَهِدناهُ وَفُزنا في رِضاه
شَهِدنا الحقَّ حَقّاً بِاليقينِوَعُدنا مِنهُ بِالفتحِ المُبينِ
فَسارَ البِشرُ مِنّا في الجَبينوَقَد دُمنا نُناديهِ بِيا هو
صَلاةُ اللَّهِ بِالتَّسليمِ تَترىعَلى المَبعوثِ إِنذاراً وَبُشرى
رَسول اللَّهِ خَيرِ الخَلقِ طرّابِرَفعِ الذِّكرِ مَولانا حَباكا
بِذاكَ الآلَ وَالأَصحابَ عَمّابِرِضوانٍ لَهُ وَالى وَأَهمى
وَأَحسن لابنِ فَتحِ اللَّهِ خَتمابِخَيرٍ يا مُجيباً مَن دَعاه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.