إِذا رَآني حَبيبي كانَ يَكرَهُني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا رَآني حَبيبي كانَ يَكرَهُنييَلوحُ في وَجهِهِ منّي كراهاتُ
صَنعت مِن ماءِ حسنٍ ما غَسلت بِهِوَجهي وَقَد صارَ تَعلوهُ نضاراتُ
صقَلَته صَقلَ ذي جدّ وَمُجتَهدٍحَتّى صَفا وَبَدَت فيهِ اِستِناراتُ
فَصارَ إِن شامَهُ حِبِّي يدم نَظراًفيهِ وَلَيسَ لَهُ عَنهُ اِلتِفاتاتُ
بِهِ يَرى الشّمسَ تَبدو وَهيَ مُزهِرَةوَالبدرُ يَزهو وَلَم تَحتَطهُ هالاتُ
وَقالَ لي هَذِه المِرآةُ نادِرَةٌأَظنُّ ما هَذِهِ المِرآةُ مِرآةُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.