الذّنبُ شَأني وَالقُصورُ سَجيّتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الذّنبُ شَأني وَالقُصورُ سَجيّتيوَالجهلُ خُلقي وَالتّهاوُنُ شيمَتي
وَالعَفوُ مِن شِيَمِ الكريمِ وَشأنِهِوَالصَّفحُ في السّاداتِ خَيرُ مزيّةِ
إِنّي جَنَيتُ مِنَ الذنوبِ كِبارَهاوَأَتيتُ مِن جَهلي بِكُلِّ عظيمةِ
ماذا اِعتِذاري وَالذُّنوبُ كَثيرَةٌوَبِمَ اِعتِذاري عَن عَظائِمِ زَلَّتي
لا عُذرَ لي يَمحو جِنايَةَ مُذنِبٍوَأَخو الجِنايَةِ ما لَهُ مِن حجّةِ
وَالعُذرُ ذَنبٌ لا يُزيلُ جِنايةًأَترى الخَطايا تَنمَحي بِخَطيئةِ
لَكنّني أَقرَرَت أَنّي مُذنِبٌوَجَعَلتُ إِقراري مَبادِئَ تَوبَتي
وَطَرَحتُها في عَفوِ أَكرَمِ ماجِدٍفَطَرَحتُ في الصَّحراءِ أَصغَرَ ذَرَّةِ
العالِمُ النّدْبُ الكريمُ أَخي العُلىوَأَبي المَكارِمِ وَالمَزايا الخَمسَةِ
السيّدُ البطَلُ الحَليمُ الشَّهمُ مَنيَعفو عَنِ الجاني عقيبَ القُدرَةِ
الجَهبَذُ النحريرُ وَالعَلَمُ الّذييُهدي الفُهومَ إِذا الجَهالَةُ عَمَّتِ
بَحرُ المَكارِمِ وَالنّدى وَالحِلمِ مَنْتاهَت بِهِ الأَفكارُ حَتّى ضَلَّتِ
شَمسُ الحَقيقَةِ وَالمَعارِفِ وَالهُدىقَد أَسفَرَت تَمحو ظَلامَ الشّبهَةِ
بَدرُ العلومِ فَلَم يَدَعْ مِن ريبَةٍوَالبدرُ عادَتُهُ جَلاءُ الظُّلمَةِ
نَجمُ الكَمالِ وَنَجمُ كُلِّ فَضيلَةٍلِلدّينِ نورٌ وَهوَ نورُ السنّةِ
مِصباحُ مَجدٍ وَهوَ شَمعَةُ جِلَّقٍحَتّى دَعَتهُ في الوَرى بِالشَّمعَةِ
لا أُطفِئت إِذْ لَم تقطَّ وَلَم تَذُبْبَل لا تَزالُ الدَّهرَ خَيرَ مُضيئَةِ
يا أَيُّها المَولى الهُمامُ المُعتَليإِنّي مَدَحتُكَ خادِماً بِقَصيدةِ
أَرسَلتُها لَكَ كَي تَكونَ شَفيعَةًلِلمُذنِبِ الجاني العَظيمِ الذِّلَّةِ
وَلَأَنتَ أَكرَمُ قابِلٍ لِشَفاعَةٍحاشا نَظيرَكَ أَن يَردَّ شَفيعَتي
وَالعَفوُ عادَتُكَ الحَميدةُ في الوَرىوَيُعابُ تَركُ العادَةِ المَحمودَةِ
فَاِقبَلْ رَجاها لا تُخَيِّبْ ظَنَّهايا وَيلَها لَو قَد تُردُّ بِخَيبَةِ
وَاِسلَمْ وَدُمْ بِالعزِّ وَالإِسعادِ ماسَجعَ الحَمائمُ في الرّياضِ وَغنَّتِ
أَو ما اِبنُ فَتحِ اللَّهِ جاءَكَ مُذنِباًفَكَسَوتَهُ بِالعَفوِ أَحسَنَ حُلَّةِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.