هَذِهِ جارِيَةٌ قَد أُنشِئت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذِهِ جارِيَةٌ قَد أُنشِئتبِيَدِ السّعْدِ على حُسنِ اِستَقامهْ
مِن دُفوفِ المَجدِ وَالعَلياءِ قَدنَظَمت في حُسنِ سَمتٍ وَوَسامه
حَيثُ بانيها حُسَينٌ ذو الحِجىأَحَدُ الحُذّاقِ مَن يَحوي الشّهامَه
حَيثُما البحرُ كَخَدٍّ بَهِجٍراقَ حُسناً وَهيَ تَبدو فيهِ شامَه
فَصَواريها تَسامَت لِلسَّمافَتَراها لِلسّما صارَت دعامَه
كُلّما سارَت تَراها طاِئراًأَو كَبَرقٍ قَد سَرى بِيَدي اِبتِسامَه
وَلَهـــــا الطّـــــورُ وَأَرِّخ تــــوأمٌوَعَلَيها كَتبَ اللَّهُ السّلامَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.