كُفَّ الجَفاءَ فَقَلبُ صَبِّكـ مُكتوي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُفَّ الجَفاءَ فَقَلبُ صَبِّكـ مُكتويوَضُلوعُه لِسَعيرِ هَجركَ تَحتوي
يُقْلى عَلى نارِ الغَرامِ وَطالَمايَبدو عَلى حَجرِ الصبابَةِ ينشَوي
هل نهلةٌ من فيكَ تطفئُ حرَّهفلعلّه يُروَى وأنّى يَرتوي
نَشرُ الغَرام صَبابةً ملءُ الدُّنىوَفُؤادِيَ المُضنى عَلَيها يَنطوي
ما للعذولِ يريدُ رَدعَ مُتيّمٍعَمَّنــ تَعشَّقـ وهوَ لَيسَ بِمرعوي
كَذَبَ العَذولُ بِنَفيِهِ عنّي الهَوىوَأَنا الغَرامُ حَديثُه عنّي رُوِي
تعِبَ العَذولُ وَلَيسَ يدركُ مأملاًإلا زيادةَ عِشقِ حبك من هَوي
يا طاعِني بسِنان قدٍّ عادلٍوَإِذا تَثنّى فَهوَ غُصنٌ يَلتَوي
هَل زَوْرَةٌ تُحيي قَتيلَكَ بِالهَوىفَهيَ الشِّفاءُ لِمَن بحبِّكَ قد دوي
يا مَن ضَعيفُ لِحاظِه بِسهامِهاقَهراً على الأُسْدِ الضّواري قد قَوي
يا مَن فَرَضت جَفاكَ ناوي فِعلهفَالصّبرُ فَرضُ العاشِقينَ وَقد نَوي
عَذِّبْ وَبَعِّدْ وَاِجفُ وَاِهجُرْ وَاِقتلَنْبَل وَاِسْبُ وَاِفعَل كُلَّ أَمرٍ تَهتوي
فَأَنا الصبورُ وَلا أَزالُ أَخا الهَوىوَبِهِ الهِدايَةُ لِلكَئيبِ المفتوي
ما فاقَ عِندي ذا الجَفا إِلّا اِنقِطاعُ رسائلٍ ممّن حَوي الخُلقَ السَّوي
الجَهبذِ البَطلِ الهُمامِ أَخي التُّقىسُبكيّ ذا العَصرِ الفَقيه الأسنوي
قُطبُ العلومِ وَبَدرُها شَمسُ المَعارِفِ مِن على عَرشِ المَعالي مستوي
شَيخُ الطّريقَةِ قطبُها كَنزُ الحَقيقةِ سِرُّها حاوي المقام الموسَوي
بَرٌّ عَلى بَحرِ المَكارِمِ مُنطوٍحُرٌّ عَلى كَرَمِ الطّبايِعِ مُحتوي
فَهوَ المهذّب عابِد الرَّحمنِ مَنْأَضحى عَلى كُلِّ الفَضائِلِ مُستوي
لا زالَ تَخدِمُهُ السعودُ مَعَ العُلىما ظلّ عُودٌ لَيسَ يَعروهُ ذوي
أَو ما اِبن فَتحِ اللَّهِ قَالَ لحِبِّهكُفّ الجفاءَ فقلبُ صَبِّكَ مكتوي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الواو، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الواو
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.