كَرامَةُ النّفسِ كَفَّتني عَنِ البخلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَرامَةُ النّفسِ كَفَّتني عَنِ البخلِوَجُرأَةُ القلبِ حادَت بي عن الفشَلِ
وَقُوَّةُ العَقلِ تَهديني إِلى رشَدٍوَجودَةُ الرّأي تَنهاني عَنِ الخلَلِ
وَعِزّةُ النّفسِ تَأبى لِي مَذَلَّتهاوَرِفعَةُ القَدرِ تَسمو بي عَلى زحَلِ
وَحلَّةُ العِزِّ يَعلوني تَجمّلهاوَزينَةُ المَجدِ حلَّتني مِنَ العَطلِ
وَحليةُ العلمِ زانَتني بِجَوهَرهِفَما التزيّنُ في حَليٍ وفي حللِ
جاهي بِلا مَنصِبٍ جاهي يُصاحِبهُوَالشّمسُ لا برجُ عين الشّمسِ في الحَملِ
بَلى حينَ عَزليَ قَد يقوى ولا عَجبٌما الشّمسُ رَأدُ الضّحى كَالشّمسِ في الطَّفلِ
فيمَ الإِقامَةُ بِالإِفتاءِ يَحبِسنيبِغَيرِ نَفعٍ وَلا عِلمٍ وَلا عمَلِ
لا سِفرَ أَنظُرهُ لا دَرسَ أَقرؤُهُلا شَيخَ أَسمَعُهُ لا بَحثَ يذكرُ لي
أَجلْ تباحِثُني الجهّالُ طالِبَةًما عَنهُ قَد نَفَرت نَفسي ولم تَمِلِ
لَم يَسأَلونِيَ إِلّا عَن وَقائِعِهمكَالبيعِ وَالرّهنِ وَالتّطليقِ والحِيَلِ
أَصبَحتُ في ذاكَ صِفرَ الكفِّ خالِيَهاأُقلّب الكفَّ كَالثّكلى لَدى الثكلِ
فيهِ اِبتُليتُ بِكرهٍ مَع كراهِيةٍوَمَن يَكُن مُكرَهاً لم يُدْعَ بالبطلِ
فَلا نَصيرَ إِلَيهِ أَشتَكي نَصَبيوَلا مُعينَ على التّخفيفِ لِلثقلِ
سَئِمتُ حتّى حَياتي فيه من ضجَرٍوَكِدتُ أَخرجُ عَن روحي مِنَ المَللِ
لَو كُنتُ أَضرِبُ في قَفرٍ لَما سَئِمَتروحي وَلَو هِمتُ في سَهلٍ وفي جبلِ
وَالسَّعْدُ في الشّمس لِلتسيارِ حَلَّ بهاوَالنَّحسُ حَلَّ لِبطءِ السّيرِ في زُحَلِ
طالَ اِحتِمالِيَ ما أَلقاهُ مِن مِحَنٍوَطالَ أَسري بِهِ يا ضَيعَةَ الأَجلِ
أَمّلتُ مِنهُ خَلاصي ظَنُّ ذي وَهَمٍنَفح التمنّي فَضاعَ العمرُ في الأملِ
ما رُمتُ فيهِ سِوى نَشرِ الفَضائِلِ فيأَخذٍ ودرسٍ عَلى مكثٍ ومرتَحَلِ
ما رُمتُ بَسطَةَ كَفٍّ أَستَعينُ بِهاعَلى قَضاءِ حُقوقٍ لِلعلى قِبَلي
إِذِ العُلى مِن حُقوقي لا حُقوقَ لهاعَليَّ ذات حُلولٍ لا وَلا أَجَلِ
لَكِنَّما فيهِ آمالي قَدِ اِنعَكَسَتوَالدَّهرُ يَعكِسُ آمالَ الفَتى الرّجلِ
مِن خَوفِيَ العكسَ لا أَرجوهُ يُقنِعُنيمِنَ الغَنيمَةِ بَعدَ الكدِّ بِالقَفلِ
وَذي ذَكاءٍ صَحيحِ الذّهنِ رائقِهِمُسدَّدِ الرّأيِ في سلمٍ وَفي جدَلِ
صَعبِ الجِدالِ وَسَهلِ السّلم قَد خَلَطتبِصحَّةِ القَولِ مِنهُ قلَّةُ الخطَلِ
مَنَعت سكرَ الهَوى يَلهو بِمُقلَتِهِوَاللّيلُ أَجرى سُلافَ النّومِ في المقَلِ
وَالسُّهدُ كحلٌ وَاِسفِنط الكرى كَحَلوالكُحلُ يَغلِبُ أَحياناً على الكَحَلِ
وَالصّحب في الرّأيِ إِذ دارَت سُلافتُهُرَأيتهُم بَينَ ذي صَحوٍ وَذي ثمَلِ
فَقُلتُ دَبِّر خَلاصي يا خدينَ حِجىفَأَنتَ تَنصُر في الجُلّى وَفي الجَللِ
فَراحَ عَنّي وَقد أَبدى مُقاطَعَتيوَلَم يُبالِ بِخذلانٍ وَمختزلِ
وَنامَ عَنّي وَطرفُ النّجمِ ساهَرَنيوَزالَ عَنّي وزَنجُ اللّيلِ لَم يزُلِ
فَمَن يُعينُ عَلى أَمرٍ قَصدت لَهُحَتّى أُشاوِرَه خَوفاً مِنَ الزّللِ
لا عَونَ أَبغيهِ في غيّي بِفاتِنَتِيوَلَست بِالغيّ منهيّاً عَنِ الفشلِ
بَل قَد أَرومُ طروقَ الحَيِّ زائِرهاأَزورها أَيَّما وَقتٍ عَلى مهَلِ
لا أَختَشي القتلَ مِن بيضٍ وَمِن أسَلٍوَمِن سِهامِ رُماةٍ مِن بني ثُعَلِ
فَالقَتلُ حَتمٌ عَلى العشّاقِ مكتتَبٌوَقَد يَكونُ بِغَيرِ السّيفِ وَالأَسلِ
فَسِرْ بِنا وَظَلامُ اللّيلِ مُعتَكِروعُجْ بنا الليلَ عن سهلٍ إِلى جَبلِ
فَنفحةُ الطيبِ مِن مِسكٍ وحسنهمُكَنَفخةِ الناي تَهدينا إِلى الحللِ
وَالحي عَنهُ العِدا وَالأُسدُ هارِبَةٌحَيثُ البُيوتُ مِنَ العَسّالَةِ الذبلِ
وَاِقصِد بِنا فِتيةً في الحيّ قَد سُقِيَتماءَ المَحاسِنِ مِن غنجٍ وَمِن كحَلِ
وَمِن جَمالٍ يَفوقُ الشَّمسَ لَو طَلَعَتوَمِن بَهاءٍ يُسامي البدرَ وهو علي
وَمِن عُيونٍ خَطَفنَ العقلَ في دعَجٍوَاللّبَّ في حَورٍ وَالطَرفَ في ثَجلِ
وَالقَومُ أُسدُ الوغي أدناهُمُ كَرماًمَن كانَ يَسمَحُ بِالدّنيا وَلَم يَسَلِ
وَزاد طيب أَحاديث الكِرامِ بِهاما بِالكَرائِمِ مِن جبْنٍ وَمِن بَخَلِ
تَدومُ نارُ الجَوى مِنهُنَّ في خَلَدٍثَوراً كَنارِ القِرى مِنهُم عَلى القللِ
يَصرَعنَ آسادَ غابٍ لا حياةَ لهمكَصَرعِهِم لِكِرامِ الخَيلِ وَالإبلِ
يَحيا قَتيلُ المَواضي في مَنازِلِهمبِمَصّةٍ مِن كُؤوسِ الخمرِ وَالعَسلِ
عَسايَ أَحظى بِتِلكَ الخَمرِ مُرتَشِفاًتَعودُ روحي بِها وَالبرء في عِللي
فَإِنّ روحي بِذاكَ الحيِّ قَد سَكَنَتوَطارَ قَلبي لَهُ مِن جَنبِ مُنتَحِلِ
وَلَم تَكُ الطّعنَةُ النّجلاءُ تَمنَعُنيعَنهُ وَلا رَشق نبلِ الأَعيُنِ النّجُلِ
لا أَكرَهُ المَوتَ حتّى ذاكَ يَمنَعُنيوَكَيفَ أَرهَبُ لَمحَ البيض في الكللِ
وَهَل تركت لِغُزلانٍ تُحادِثُنيوَقَد عَلَتني لُيوثُ الغِيلِ بِالغيلِ
كَسبُ المَعالي بِحبِّ المَوتِ مُرتَبِطٌما بِالسّلامَةِ مَجدٌ نِيلَ وَالكسلِ
فَاِخرُج مَتى تَرتَضي حبَّ السّلامة مِنتَحتَ السّماءِ إِلى ما شِئتَ وَاِرتَحلِ
وَإِن رَضيتَ قَليلَ العَيشِ مُقتَنِعاًقُمْ وَاِتّخذْ نَفَقاً في الأَرضِ وَاِعتَزِلِ
رِضا الجَبانِ بِحبِّ الجبنِ أَرذلَهُوَالمَجدُ بَينَ ظُهورِ الخَيلِ وَالأسلِ
وَفي القَواضبِ وَالتّسهيدِ من أدبٍوَمِن علومٍ تصونُ المرءَ عَن زَلَلِ
وَكَثرَةُ العَيشِ في كَدحٍ وفي نصَبٍمكثاً وَفَوقَ مُتونِ الأيْنُق الذُّللِ
فَاِضرِب بِها في صدورِ البيدِ عادِيَةًوَاِفخَر عَلى الخَيلِ في مُنقادَةِ الجَدلِ
وَالمَجدُ أَخبَرَني أَهلوهُ عَن ثِقةٍبِأَنّهم إِنّما نالوهُ بالنُّقَلِ
لَو كانَ في رِفعَةِ المَأوى حُصولُ عُلىًللشّمس كبد السّما دامَت ولم تَزُلِ
وَالسّيفُ يَأكُلُهُ في غِمدِهِ صَدأٌوالسَّحبُ يَجلو وَلَو لِلضّربِ في الفللِ
وَالماءُ يَحسنُ في مَجراهُ مُنتَقِلاًوَلَيسَ يَأسَنُ إِلّا غيرُ منتقلِ
وَاللَّه قَلّب أَهلَ الكَهفِ إِذ رَقَدوالَولاهُ كانوا فَنوْا بِالتّربِ وَالبللِ
لا أَطلبُ الحظَّ إنَّ الحظَّ ذو صَممٍأَعمىً عَنِ الفضلِ بِالأَرذالِ ذو شغلِ
وَالحَظُّ لِلجهلِ خِدْنٌ لا يُفارِقُهُوَالفَضلُ للحظِّ ضدٌّ في العُقولِ جلي
أُطبِّبُ النّفسَ بِالآمالِ تَأملهاما أَزهَقَ النَّفسَ لَولا الطبّ بِالأَملِ
ما في الشَّبابِ رَضيتُ العَيشَ ذا سعةٍفَكَيفَ بِالضّنْكِ حالَ الشّيب وَالعللِ
تَصونُني النّفسُ مِن عالي فَخامَتِهاعَن قَصدِ مُرتَفِعٍ قَدراً ومبتذلِ
وَعادَةُ الأُسْدِ لا تَرضى وَلَو هَلَكَتفَريسَةَ الغَيرِ مِن عالٍ وَمرتذلِ
ما كُنتُ أَعلَمُ أَنّ المجدَ دَولَتُهُتَنفَكّ عَن ماجِدٍ أَعلى ذُرى الدّوَلِ
حَتّى بَدَت دَولةُ الأَشرافِ زائلةًوَقَد بَدَت دَولَةُ الأَوباشِ وَالسّفلِ
ها قَد سُبِقت بِقَومٍ كُنت لَو رَملوالَم يَلحَقوني وَإِن أَزحَف عَلى مهَلِ
هَذا مَآلُ اِمرِئٍ أَمثالُه اِنقَرضوافَرامَ طولَ البقا في العزِّ والخوَلِ
وَالدونُ إِن يَعلُني لَم يَعلُني شَرَفاوَالشّمسُ وَالبدرُ مُنحَطّان عن زُحَلِ
فَاِصبِرْ عَلى الدَّهرِ وَاِستَقبِلْ حَوادِثهفَإِنّما الصّبرُ شَأنُ الفارِسِ البطلِ
أَسنى صَديقك شَخصٌ لَستَ تَعرفُهُوَمَن عَرَفت فَصاحِبْه عَلى دخلِ
وَكُن ذَكيّاً بِسوءِ الظنِّ مُحترساًإِن كُنتَ ذا العَقلِ لا تَأمَن إِلى رَجُلِ
ذَمّوا الوَفاءَ وَصارَ الغدرُ مَحمَدَةًوَالكذبُ فَخراً وَصارَ الصّدقُ كَالزّللِ
لا عارَ يَمنَعُهُم لا سَيفَ يُرجِعُهمفَلَيسَ يَنفع سَبقُ السّيف للعذَلِ
لَو واعَدوا أَخلَفوا لَو حَدَّثوا كَذبواإِذ أَوجَبوا الخلفَ بَينَ القَولِ وَالعَمَلِ
يا ذائقاً ضنْكَ عيشٍ كان ذا سعةٍتَجدُّ في عَودِهِ كَالأَزمنِ الأُوَلِ
ماذا تُؤَمّلُ شربَ البحرِ مِن طَمعٍوَأَنتَ يُغنيكَ عنهَ مصّةُ الوَشلِ
كَنزُ القَناعَةِ كَنزٌ لا نَفادَ لهُوَراحَةُ المَرء تَقفو زُهدَه وتَلي
تَرجو الخُلودَ بِدارٍ كَالخيالِ وَهَلدامَ الخَيالُ إِذا ما طافَ بِالمُقلِ
ويا شهيداً أمور الدهر منتبهاًكن حلسَ بيتك جمّ الصمت واعتزِل
وَالعِلمُ يَرعاكَ إِن راعَيته فطناًوَمَن رَعاهُ فَلا يُرعى مع الهمَلِ
وَمِلْ وَإِن تَعتَزِلْ لِلنّاسِ وَاِنحُ إِلىخِدنِ المُروءَةِ مَرفوعِ المَقامِ عَلي
عَينِ الكِرامِ وَمجدِ الأَكرمين أباًعِزِّ الأَكابِرِ زينِ الدّينِ وَالدّولِ
شَمسُ المَعالي بِأوجِ السّعد مَطلعُهافي دارَةِ الشّرفِ الأَعلى مِنَ الحملِ
لَيثُ الوَغى الأسَدُ الرّئبالُ مُنتضياًقَواضِبَ البيضِ قَد فُلَّت مِن القللِ
تُثني الرّماحُ عليهِ وَهيَ قائِلةٌهَذا الَّذي لِمِثالي خير مُعتقلِ
يُضيفُني بِقُلوبِ الأسدِ ضارِيَةًوَمِن دِماها سَقاني أَطيبَ النَّهَلِ
بَحرُ النّدى جُود مَعْنٍ عندَ راحتِهِما كانَ إِلّا كَمِثلِ الرّشحِ وَالبللِ
عَفُّ الإِزارِ نَظيفُ الثّغرِ باسِمهُحُلوُ الحَديثِ حَميدُ القَولِ وَالعَملِ
جَميلُ ذاتٍ فَما أَسنى شَمائِلَهُبالِغْ وَحَدِّثْ بِما يَبدو ولا تسَلِ
فَتِلكَ في الغايَةِ القُصوى وَذروَتِهامِنَ المَحاسِنِ في التّفصيلِ وَالجُملِ
حميدُ صيتٍ وأوصافٍ قَدِ اِمتَلأتبِحَمدِها الأرضُ مِن سَهلٍ وَمِن جَبَلِ
مِن شاهِدٍ شامَها فيهِ وَمُستَمعٍعَن ناقِلٍ ثِقَةٍ بِالصّدقِ مُشتَمِلِ
عَزيزُ جارٍ ذَليلُ الضدِّ مضعَفهمُشتّت البالِ مِن خَوفٍ وَمِن وَجَلِ
بَدرُ الكَمالِ كَمالُ البدرِ لا عَجَبٌأَن يَكمُلَ البدر في أَضرابِ ذا الرّجلِ
يا فَخرَ عكّارَ فَلتَنشُر مَفاخِرَهاوَتُكثر الفخرَ في ذا الدَّهرِ ولْتُطِلِ
تِلكَ الثريّا وَهَذا البدرُ حَلَّ بِهاحُلولَ عِزٍّ بِسعدٍ غير مُنفَصِلِ
تيهي عَلى مِصرَ وَالدّنيا مُحمّلةٌبِحُلّةِ التيهِ تَبدو أَفخَر الحُلَلِ
فَإِن ما نلتِ مِن عِزٍّ وَمِن شَرفٍفَما رَوَيناهُ في مِثْلٍ ولا مثَلِ
طوبى لَها جنّة أَدنى مِحاسِنهاأُنسُ المَعاهِدِ بِالأَفراحِ والجذلِ
يا أَيّها السّيِّدُ السّامي بِسُؤددهِفي جَبهَةِ المَجدِ هامَ البدرِ والحملِ
إِلَيكَ بِكراً أَبيت اللّعن غانيةًهَيفاءَ تَهتَزُّ مِثل الأَسمَرِ الخطِلِ
جاءَتكَ جارِيةً تَمشي عَلى مَهَلٍكَمُقْدِمٍ مُحجِمٍ أَو خائِفٍ وَجِلِ
تَدفّقت ماءَ لُطفٍ مِن جَوانِبهافَكانَ في الفَهمِ فَوقَ الشَّهدِ وَالعسَلِ
يَموجُ جَوهرُ مَعناها بِرَونَقِهِكَجَوهَرِ السّيفِ لَو يَبدو بِمُنصَقلِ
كادَت تَسيلُ جَمالاً مِن بَلاغَتِهالَولا البَلاغَةُ مِنها الحسنُ لَم يَسِلِ
نَظمتُها مِن لَآلي الفِكرِ مُنتَخِباًمِنه اليَتيم مُحالُ المِثلِ وَالبَدلِ
زَيَّنْتُها الدّهرَ مِن فرقٍ إِلى قدمٍبِدُرِّ مَدحِكَ إِذ أَضحى أَجلَّ حُلي
وَمَدحُ مِثلِكَ ما دُرٌّ يُعادِلُهُإِذ غَيرُهُ لا يَزينُ البكرَ من عطَلِ
وَمَن شَذى مِسكه أَضحَت مُعَطَّرةًفَعِطرُها عَطَّرَ التّشبيبَ كَالغَزَلِ
تُريدُ قُبلَةَ كَفٍّ منكَ تَمهرهافَإِنّ فَخرَ الجَواري المُهر بالقُبَلِ
أَقبِلْ عَلَيها وَجُدْ وَاِرفَع مَنازِلَهافَإِنَّ ذا عندَها مِن أَكرَمِ النُّزُلِ
وَاِغضُضْ أَخا العَفوِ طرفَ النّقضِ مُعتَرِضامَن ذا الّذي صِينَ مِن عَيبٍ وَمِن خَلَلِ
لَكِنْ مَحاسِنُها تَمحو مَثالبَهاوَالعَيبُ فيها أَخا الإِدراكِ لم يحلِ
وَاِسلَم وَدُمْ بِالهَنا في الدَّهرِ مُنشَرِحاًفي رَغْدِ عَيشٍ بِصَفوِ البالِ مُتّصلِ
بِراحَةِ القَلبِ وَالأَفكارِ مِن تَعَبٍفي عِزِّ جاهٍ بِنَيلِ القَصدِ مُكتَمِلِ
ما راحَ لَيلٌ وَما جاءَ النّهارُ وَماقَد بانَ نَجمٌ لِنَجمٍ في الشّروق يلي
ما صاحَ ديكٌ وَما وُرْقٌ لَقَد صَدَحتوما حَدا الحادِ حادي النوقِ وَالإِبلِ
وَالحَمدُ للَّهِ مَولانا وَخالِقناثُمَّ الصّلاة تُوافي أَشرَفَ الرّسُلِ
وَقَد جَعلت خِتامَ النّظمِ حَمدَلةًلَعَلَّ ربّي بِحُسنِ الختمِ يَختِمُ لي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.