أُهدي سَلاماً يَزدَري العُقودا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُهدي سَلاماً يَزدَري العُقودابِحُسنِهِ وَدرّها الفَريدا
وَيَزدَري بِلُطفِهِ النّسيماوَيَعتَلي رَونَقه التّسنيما
وَيَزدَري المِسكَ بِعرفهِ الذّكِيوَنَفحِهِ يَعمّ كُلَّ مَسلَكِ
وَيخجل البَدر لَدى التّمامِإِلى الهُمامِ مُصطَفى الإِمامِ
مَن قَد حَوى الفَضائِلَ الجَليلَهكَما اِحتَوى الفَواضِلَ الجَميله
حَماهُ مَولانا مِنَ الأَسواءِثـــــمَّ وَقـــــاهُ ســــائِرَ الأَدواءِ
كَذاكَ أُهديهِ مِنَ الثّناءِأَحـــــسَـــــنَهُ وَصــــالح الدّعــــاءِ
مَعَ السّؤالِ عَن شَريفِ خاطِرهْوَعَن خُطوري الدّهرَ في ضَمائِرِهْ
أُبدي إِلَيهِ أَنّه في الأَشرَفِوَأَيمنِ السّاعاتِ ثمَّ الأَلطَفِ
قَد جاءَني تَحريرهُ الفَخيمُفَخَّمْتُهُ إذ حقُّهــ التّفخيم
عَن يَد صالِحٍ أَخي الصّلاحِالتّرشِحاني حائِز الفَلاحِ
وَغبّ أَن أَدّيته التّعظيمارَأَيت منهُ درَّه النّظيما
قَرَأته بِغايةِ الإِذعانِبِفي اللّسانِ وَفم الأذهانِ
فَسَرَّني مِن حيثُ لي قَد أَخبَرابِصَحَّةِ المِزاجِ مِن غَيرِ اِمترا
وَبِاِعتِدال طَبعك اللّطيفِكَذا بِطيبِ وَقتك الشّريفِ
وَأَنّني خطرتُ في الضَّميرِوَالخاطِر المُكرّم الخطيرِ
حَــــمــــدتُ ربّــــي وَلَه شَــــكــــرتُعَلى الّذي يا ذا الحِجى ذَكَرتُ
وَقَد فَهِمت كُلَّ ما لَهُ حَوىوَما عَلَيهِ يا أَخا المَجدِ اِنطَوى
أَوصَيتَني في الصالِحِ المَذكورِخِدن القَوافي الشّاعِر المَشهورِ
فَأَمركَ السّامي عَليَّ واجبُوَإِنّني فيهِ اِمتِثالاً راغبُ
أَدّيتهُ ما اِستَطعتُهُ مِن حَقِّهِوَكلّ حسنٍ شِمتُهُ في خُلقهِ
وَإِنّني المَخجولُ وَالمقصِّرُوَمِن قُصوري لَكمُ أَستَغفِرُ
وَأَنتَ ذو الصّفحِ بِلا نَكيرتَعفو عَنِ القُصورِ وَالتّقصيرِ
وَإِنّه ســـــــارَ إِلى عـــــــكّــــــارِبِحِفظِ رَبّي الواحِدِ الستّارِ
هَذا وَأَرجو أَنّني لَن أَخرجاعَن فِكرك الثاقِبِ يا خِدنِ الحجى
وَأَنّني أَن لا أُرى مَهجوراًمِن نَحوِكم بِقطعك التّحريرا
بَل فيهِ صِلني مِثلَما عَوَّدتنيفَذَلكَ المحمودُ يا ذا الفطنِ
وَإِنْ بِشيء لازم قَدِ اِقتَرنْعَنهُ أَشِرْ فَإِنَّهُ مِنَ المنن
يَقضى عَلى الرّؤوسِ وَالعيونِوَإِنّني لَكُم مِنَ الممنونِ
وَسَلّموا لَنا عَلى الأَحبابِوَمَن غَدا يَلوذُ بِالجنابِ
وَاللَّهَ أَرجو أَن يُطيلَ عُمرَكاوَيَرفعَ الدّهرَ لَديهِ قَدركا
وَأَن يَكونَ عَونك المُعيناوَالراعِيَ الحَفيظَ وَالضّمينا
وَدُم كَما قَد رُمتَ وَالسّلامُوَبِالسّلامِ يَحسنُ الختامُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.