لَقَد سَرى الكزبريّ النّدبُ مُمتَطِياً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد سَرى الكزبريّ النّدبُ مُمتَطِياًمَطِيَّةَ العَزمِ ذات الحَزمِ لا الحُزُمِ
وَكانَ مَقصِدُه القدسَ الّتي شَرُفتحَقّاً بِصَخرَتِها وَالمَسجِدِ الحرمِ
وَزارَ صَخرَتها الفُضلى وَمَسجِدَهاوَزارَ كُلَّ مكاٍن ثَمَّ محترمِ
وَزارَ كلَّ نَبيّ ثَمّ جُثّتهوَزارَ كـــــلَّ وَليٍّ راسِـــــخ القَــــدَمِ
وَعادَ مِنها وَأَنوارُ القَبولِ عَلَتعَلى مُحيّاً لَهُ بِالحُسنِ مُتَّسِمِ
وَحَلَّ في جلّقٍ يَمحو جَهالتَهاكَما مَحا البدرُ لِلدّاجي مِنَ الظُّلمِ
لا ضَيَّعـ اللَّه سَعياً قَد سَعاهُ وَلاأَراهُ في الدّهرِ مِن بُؤسٍ وَمِن نِقَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.