بَشائِرُ السّعدِ لاحَت تُوجِبُ الرّشَدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَشائِرُ السّعدِ لاحَت تُوجِبُ الرّشَدافَفرَّحَتْ طَرفَ قَلبٍ لازَمَ السّهدا
وَالقَلبُ في راحَةٍ بِالصَّفوِ مِن كدَرٍفَلا اِلتِفاتٌ لِمَن عانَى وَمَن حَسَدا
فَقُلْ لِمن جعَلَ الإنكارَ سُنّتَهأَتَيتَ أَمراً غَدا يَستَعقِبُ النّكدا
فَاِشهَدْ فَتىً بمُقامِ الجَمعِ غابَ ودَعْدعِ المَلامةَ ما هذا المقامُ سُدى
ودَعْ أُناساً جميلَ الصّنعِ عوّدَهمإلهُهُم فغَدوا للسّالكينَ هُدى
وَقَد حَباهُم بِعِرفانٍ وَحَفَّهموابِاللُّطفِ في كلِّ ما يَرجونَهُ أبَدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.