ذا ضريحٌ وروضةٌ من جِنانٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذا ضريحٌ وروضةٌ من جِنانٍزُيِّنت بِالرّضا وَفضلِ الكريمِ
حَلَّها جَوهَرٌ مِنَ المَجدِ فَردٌلِلمَعالي كَالشَّمسِ بَينَ النُّجومِ
ضَيْغمٌ في الحروب ليثُ عرينٍمُحكمُ الرأيِ بالحِجى المستقيمِ
فَهيَ مَثوى عليِّ قدرٍ وعزٍّوَجَنابٍ واسمٍ وجاهٍ فخيمِ
كانَ لِلعَدلِ في الأَنامِ مُحبّاًوَحَليماً في الدَّهرِ أَي حليمِ
فَعَلى قَبرِهِ تَهبُّ دَواماًمِن رِضاءِ الرّحمنِ خَير نسيمِ
طابَ أَرِّخْ مهبُّ مثوى عليّكَرَّمَ اللَّه وَجهَه بنعيمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.