يا دارَ مَجدٍ عَلى العَلياءِ قَد بُنِيَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دارَ مَجدٍ عَلى العَلياءِ قَد بُنِيَتوَأُسِّست بِالتّقى لا نالَها تلَفُ
بِحِكمَةٍ أَلفَت تبنى مرصفةًنَعم وجَانبَها التبذيرُ وَالسّرفُ
مِن جَوهَرِ العزِّ قَد صاغوا لَها لَبِناًلَها الجَواهِرُ وَهيَ الدرّةُ الصّدفُ
كَقبّةِ الفلكِ العالي بِها اِرتَفَعَتبُروجُ جاهٍ لَها العَلياءُ تَكتَنِفُ
قُصورُها مِن جِنانِ الخُلدِ قَد نُقِلَتوَمِن جِنانِ الهَنا شيدَت لَها غُرَفُ
كَأَنّها الرّوضَةُ الغنّاءُ مزهرةٌتَميسُ أزهارُها إذ عمّها الترفُ
دارٌ بِها تُدرَكُ الآمالُ كامِلةًوَعِندَها يَحصُلُ الإِكرامُ وَالتحفُ
وَعِندَها تَخضَعُ الآسادُ مُطرِقَةًمِن شِدّةِ الخَوفِ خيلوا أَنّهم خَرفوا
تيهي عَلى الدورِ فَخراً حَيثُ كُنت علىمَبناكِ قَد يُحمَدُ الإِنفاقُ والكلفُ
وَكُنتِ في الدورِ بَدراً خيلَ منزلةًلِشَمسِ مَجدٍ على الآفاق ينكشفُ
الضّيغَمُ الأسَدُ الرّئبالُ مُنفَرِداًلَهُ الأُسودُ بِهذا الأَمرِ تَعتَرِفُ
عَــــليُّ قَدْرٍ وَجاهٍ كاِسمِهِ وذُرىًوَهِمّةٍ بِجَميلِ العَزمِ تَتّصِفُ
لا زِلتِ عالِيَةً لا زِلتِ عامِرَةًوَأَنتِ كَهفُ الرّجا لِلنّاسِ وَالكنفُ
وَطالَ بانيكِ عُمراً وَاِبنُهُ معهُوَدامَ سَــــعــــدكِ لا يُدرى لَهُ طَرفُ
وَدامَ فيكِ لِمِثلي ما يُسَرُّ بِهِوما بِهِ تُشتفى الآلامُ والدنفُ
وَكلُّ ما نَرتَجي أَرَّخت من مِنَحٍوَالمَجدُ فيكِ وَفيكِ العِزُّ والشرفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.