أَباحَ اللَّه لِلظّبيِ المُفدّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَباحَ اللَّه لِلظّبيِ المُفدّىعَذابَ الصبِّ دَوماً وَالجَفاءا
وَحَرَّمَ سلوةَ الوَلهانِ دَوماًوَأَوجَب في الغَرامِ لَهُ الفَناءا
وَإِنّي قَد قَتَلت سُلوَّ قَلبيوَإِنّي مِنهُ أَجريتُ الدّماءا
فَقالَ قَتلت ما أَضحى حَراماًسَأَجعَلُ عَنهُ قتلتَك الجَزاءا
فَقُلت إِذا قَضيتَ عَليَّ قَتلاًفَبِي لَكَ أَحسَنَ اللَّهُ العَزاءا
وَفي قَتلي فَأَحسِن في قَضاءٍخِيارُ النّاسِ أَحسَنُهم قَضاءا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.