مُغمضُ الجفنِ عَلى لَحظٍ أَحَدّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُغمضُ الجفنِ عَلى لَحظٍ أَحَدّمِن حُسامٍ قاتلٍ كلَّ أَحَد
خَــــدّ قَلبي وَردةٌ في خَدّهِإِذ هِيَ النّارُ على جنّة خَد
مائِسُ القَدّ كَرمحٍ طَعنُهُأَوقَدَ النّارَ بِقَلبي فَوقَد
فَوددتُ الطّعنَ منهُ في الحَشاإِذ تَثنَّى بِاِهتِزازٍ وَأَوَد
إِنّ عِشقي ما لَه حدٌّ ومَنْحَدَّهُ مِنْ حَدِّه أَنْ قَدْ يُحَد
يا لقَومي في الهَوى مِن شادِنيَستَشيهِ اللّيث يَصطادُ الأَسد
فَعَلت نَكهتهُ في فكرَتيفعلَةُ الخَمرِ بِمن مِنها وَرَد
أَنف الوَصلَ وَيَأبى المُلتقىأَلِفَ الهَجرَ عَلى بُعدٍ فَصَد
غَيرَ أَنّي لو محالاً وصلُهُلَم أَكُن عَن طَمَعي فيه أُردّ
إِنّ وَجدي في الهَوى مِن طَمَعيمِنهُ بِالوَصلِ وَلَو مِتُّ كَمَد
جدَّ تَرجو الوَصلَ تُصبحْ واجداًصَدَقَ القائِلُ مَن جَدّ وَجَد
وَاِحتَمل عَذلَ اللّواحي في الهَوىوَإِنِ العَذل مِنَ القَتلِ أَشَد
وَكُنِ الصبَّ الصّبورَ الجَلد فيعِشقِ مَن تَهوى فَما أَسنى الجَلَد
إِنّ مَن يَعلو وَيَسمو هِمّةًشَأنُهُ الصّبرُ فَخلّى مَن جَحَد
إِنّ صَبرَ المَرءِ رأيٌ صائِبٌوَسَـــــدادُ الرّأيِ هَـــــدْيٌ وَرَشَــــد
وَسَــــديــــدُ الرّأيِ عالٍ قَدرُهُوَعَلِيٌّ صاحِبُ الرّأيِ الأَسَد
أَسعَد الجَدّ أَبوهُ أَسعَدٌمَنْ أَبوهُ أَسعد أَسعدُ جَد
الهِزبرُ الفَحلُ ضِرغامُ الشّرىوَالفتى الصنديدُ بِالأَلفِ يُعَدّ
فارِسُ الغَبراءِ يَسطو في الوغىما رَآهُ فارِسٌ إِلّا اِرتَعَد
سَيفُهُ القرضابُ شَرَّابُ الدِّمايَلمَعُ الموتُ بِهِ مَتناً وَحَد
فَإِذا اِنقَضَّ عَلى صَفّ العِدىفَقَضاءٌ مُبرَمٌ لَيسَ يُرَد
حاتمُ الجودِ هوَ البحرُ تَرىأَيّ بَحرٍ من نراه لا يُمَد
دامَ فــــي عِزٍّ وَمَجدٍ وعُلىيَدُهُ لا يَعتَليها الدّهرَ يَد
وَسُـــــعـــــودٌ وَسُــــرورٌ وَصَــــفــــارائِق البالِ وفي العَيشِ الرّغد
وَطَويل العُمرِ في عافِيَةٍوَسَليم الرّأيِ في كلِّ الأَمَد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.