مَهلاً عَلَيَّ بِسَيلِ الجودِ وَالنِّعمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَهلاً عَلَيَّ بِسَيلِ الجودِ وَالنِّعمِأَغرَقتَني مِنناً يا ديمَة الكَرمِ
أَفنَيتُ شُكريَ ذا جدٍّ وَمجتهداًفَما كَفى نِعمةً مِن تِلكُمُ النّعمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.