وابأبي من لست أنساه

الشاعر: الراضي بالله · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«وابأبي من لست أنساه» من شعر الراضي بالله، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَابأَبِي مَنْ لَسْتُ أَنْساهُ — وَمَنْ عَلَى الهِجْرانِ أَهْواهُ

إِنْ واصَلَ النِّسْيانَ لِي فِي الْهَوى — فَإِنَّيِ وَاصَلْت ذِكْراهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الهجران: الهِجْرانُ : مصـ.-: الصَّرم والقطع؛ كوى الهجرانُ المُحبَّ.
  • واصلت: أصْلَتَ يُصْلِتُ إِصْلاتاً :- الشيء. أبرزه.- السيف: جرده من غمده؛ بارز خصمه فَأصلت سيفه وهجم عليه.

قصائد ذات صلة

  • حبيب ليس ينصفني
  • من ذا يقيم دعائم الإسلام
  • كري الملام فباغي اللوم مخصوم
  • لحاظه تطمع في نيله
  • طاب عيشي برغم أنف العذول
  • يا ملزمي بالذنب ما لم أفعل
  • ومحجب نبهته
  • وزق صريع قطيع اليدين