أَحييتَ عكّاءَ بِماءٍ حَلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحييتَ عكّاءَ بِماءٍ حَلاوَفاقَ بِالذّوقِ على السُّكّرِ
جَرى لُجَيناً في قَناةٍ غَدَتحَصباؤُها كَالدُّرِّ وَالجَوهَرِ
عَذبُهُ فُراتٌ سائِغٌ شُربُهُوَبهجَةُ النّاظِرِ في المنظرِ
أَجرَيتَهُ فيها سُلَيمانَنالِلَّه إِخلاصاً بِعَزمِ جَري
كَيفَ وَقَد أَجرَيتَ مِن قَبلِهِعَيناً تُسمّى عينَ الاِسكَندَرِ
فَاللَّهُ يَجزيكَ بِخَيرِ الجزاوَاللَّهُ يَسقيكَ من الكوثرِ
وَاللَّه يَكسوكَ بِثَوبِ الرّضافي جَنَّةِ الخلدِ وَفي المَحشَرِ
مُخلّداً فيها مَعَ المُصطفىمُزيَّناً بِالسُّنْدسِ الأَخضرِ
مِن حَوضِهِ أَرِّخْ بعبِّ الهَناتُسقى بِيَومِ الفَزَعِ الأكبرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.