سيدي أنت ومن لم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَيِّدِي أَنْتَ ومَنْ لَمْيَزَلِ الدَّهَرَ يُوَفَّقْ
عِنْدَنا أَطْيَبُ مَنْ يَخْتارُهُ السَّمْعُ وَأَحْذَقْ
وَأَرَى جامِعَ شَمْليكُلَّما غبْتَ مُفَرَّقْ
وقَمِيصَ الدَّهْرِ مِنْ بَعْدِكَ قَدْ أَوْدَى وَأَخْلَقْ
إيتنا قَدْ كَسَدَتْسُوقُ اللَّذاذاتِ لِتَنْفَقْ
أَرْكِبِ الكاسَاتِ كَفَّ الرِّيمِ بِالْخَمْرِ المُعَتَّقِ
عن القصيدة
«سيدي أنت ومن لم» من شعر الراضي بالله، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف القاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال على قافية القاف، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.