يا دارَ زَينَبَ بِالعَقيقِ تَبَسَّمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دارَ زَينَبَ بِالعَقيقِ تَبَسَّميمِنْ فِي السّرورِ وَبالعذيبِ تكلَّمي
دَارٌ لِغانِيةٍ كَشمسٍ وَجهُهاوَالبرقُ يَلمَعُ مِن خِلالِ المبسمِ
غَيداءَ بِنتُ الأُسدِ تَرتَعُ في الفَلاوَهيَ الغَزالَةُ في الكناسِ المُحتمي
قَد أُولِعَت بِالصّيد غيرَ مَصيدَةٍوَمَصيدُها لبُّ الهِزَبرِ الضّيغَمِ
مِن كلِّ صمصامٍ تَقلَّد صارِماًمِن كلّ مُعتقِل بِأَسمرَ لَهذَمِ
مِن كلِّ لَيثٍ في الكَريهَةِ صائلٍيَهوى المنيّةَ لَيسَ مِنها يَحتَمي
يُعطي وَيَأخُذُ في الكَريهَةِ ثابتاًوَيَعودُ لَيسَ بِمُعدَمٍ بل معدمِ
يَعدو عَلى طِرْفٍ أَصيلٍ فارِهٍمثلِ النّسيمِ وَإِنّها لَم تلجَمِ
يَسطو عَلَيهِ غَضَنفَراً بِزَئيرِهِلَكِنّهُ لَو خَرّ مِثلَ الهَيثَمِ
لَو خاضَ في صفّ العِداةِ رَأَيتَهُبِجَوادِهِ قَد داسَ فَوقَ الديسَمِ
عَلَّقتها حَوراءَ خوطَة بانَةٍشَمساً تَلوح فلَيلُها لم يُظلمِ
كَحلاءَ تَبدو شامَةٌ في خَدِّهازادَتهُ حُسناً كَالسّوار لِمَعصَمِ
هاتيكَ مِن دَمِها اِستَحالَت عَنبَراًفَاِسْودَّ بعدُ وَكانَ مِثلَ العَندَمِ
وَالمِسكُ بَعضُ دَمِ الغَزالِ وَإِنّمافي المِسكِ مَعنىً لَيسَ يوجَدُ في الدمِ
يا زينَ إِنّي في هَواكِ مُتيّمٌأَصبَحت فيهِ بِذي الغَرامِ الأَهيمِ
جُبتُ الفَيافي لَستُ أَدري مَقصداًتيهاً وَذا حالُ المحبِّ المُغرَمِ
أَحرَقتِ قَلبي بِالنّوى يا جَنَّتيوَحَــــللتِ فــــيــــهِ وَإِنّه كَــــجَهــــنَّمِ
أَفَلا حَسستِ بِنارِهِ وَلَهيبِهِفَــــحــــبَــــوتِهِ بِــــتَــــرَأُّفٍ وتــــرحُّمُ
قالَت بَلى اِستَحلَيت مُرَّ عذابهِكَالظّبيِ يَستَحلي مَذاقَ العلقمِ
يا زين هَل للصبِّ قُربٌ واِلْتِقافبُعادُه عينُ العَذابِ المُؤلمِ
لَيسَ البعاد عليك حَتماً لازِماًوعليكِ وَصْلي لم يكن بمحرّمِ
أَسمَعتِ قَولَ اللائِمينَ وَعِذلِهميا زينَ بئسَ القولُ قولُ اللُّوَّمِ
يا لَهفَ قَلبي وَالغَرامُ أَذابَهُفَبَكيته دَمعاً جَرى كَالعَندَمِ
كَيفَ الخَلاصُ مِنَ الهَوى ما حيلَتيوَمَذاقُهُ حُلوٌ لَذيذُ المَطعَمِ
وَلَقَد طُبِعتُ عَلى الهَوى وَاِعتَدتُهُوَتغيُّرُ العادات غيرُ مسلَّمِ
وَاِعتَدت طَبعاً مَدحَ أَكرمِ ماجدٍوأجلِّ شهمٍ في الأكارِمِ أفخمِ
لَيث العَرينِ وَشِبل قَسورَة الوغَىمُردي الأسودَ وذاكَ شَأنُ الضّيغَمِ
شاكي السّلاح مُقذّفٌ مُتقدّمٌأَظفارُهُ حينَ الوَغى لَم تقلَّمِ
بَطلٍ إِذا رَكِبَ الجَواد رأيتَهُأَسَداً على طَوْدٍ رَفيعٍ شَيظَمِ
فَسلاحُهُ وَصهيل طِرفٍ تَحتَهُبَرقٌ وَرعدٌ في العَجاجِ الأقتَمِ
ذي الجاهِ بَل هوَ جاهُهُ وَقوامُهُلَولاهُ كانَ الجاهُ غير مقوَّمِ
ذي المَجدِ وَالعَلياءِ مَن قَد فاقَ فيحُسنِ الوَفا وَالعزّ مِثل محلَّمِ
بَحرُ المَكارِمِ وَالنّدى لا حاتمٌيَحكيهِ في جودٍ ولا بِتَكرُّمِ
طَلقِ المُحيّا في لِثامِ بَشاشَةٍوَوَسامَةٍ تَزهو ضحوكِ المَبسمِ
فَردٍ نَبيهٍ فاضِلٍ متأدّبٍفَخمٍ وَجيهٍ كامِلٍ ومكرَّمِ
قِسُّ البلاغَةِ كَم أَرى سَحبانهايَبدو لَدَيهِ بالأرتِّ الأبكَمِ
يا ذا المَعالي وَالمَكارِمِ وَالتّقىوَأَخا المَفاخِرِ وَالجَنابِ الأَكرَمِ
إِنّي اِمرُؤٌ مُهدٍ إِلَيكَ خَريدَةًبِكراً مُهفهَفةً وَباسمةَ الفمِ
خوداً تَقَرطقُ بِالجَواهِر أُذنَهاومِثالُه لنظيرها لم يُنظَمِ
وَتَقلّدَت أَحلى العقود بِنَحرِهامِن كلّ دُرٍّ كَالجُمانِ منظَّمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.