البِشْرُ عمَّ جَميعَ الخَلقِ وَالبَشرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
البِشْرُ عمَّ جَميعَ الخَلقِ وَالبَشرِوَقَد سَرى الأُنس في الأَرواحِ وَالصورِ
وَصاحَ وُرْقُ الهَنا يَشدو بِلُطفِ صَبافَراحَ يُزري بِصَوتِ النايِ والوَترِ
وَاليُمن وافى بَشيراً طابَ مَنظَرُهُوَالسَّعدُ يَتلوهُ نجّاباً على الأثرِ
وَقَد رَأيت السّما تَدنو كَواكبُهاوَخِلْتها رَقَصَت بَالأنجُمِ الزُّهُرِ
وَشِمْتُ رَوضَ التّهاني عادَ رَونَقُهُوَصارَ يُكْسى مِنَ الأَفراحِ بِالدّررِ
أَعطى البَشيرَ الّذي وافى يُبشِّرهُوَعَمَّهــ مِنحةً مِن جَوهَرِ الزّهَرِ
وَفيهِ نادَت سُروراً فَوقَ أَغصُنهِبَلابِلُ البِشْرِ في الآصال والبكرِ
أَبشِرْ عليٌّ بِما أوتيتَ مِن ولَدٍلَقَد أَتى قرّةً لِلطرفِ وَالنظرِ
نَجلٌ سعيدٌ وَمحمودُ الخِصالِ أَتىمُوافِقاً في اِسمِهِ المُختارَ مِن مُضَرِ
في يَومِ ميلادِهِ في شَهرِ مَولِدِهِرَبيعٍ الأوّلِ الزّاهي على صفرِ
فَاِهْنئ هِزَبر الشّرى لَيثَ العَرينِ بِهِشِبلاً وَسيمِ المحيّا زاهيَ الحورِ
وَأَنت شَمس العُلى والعزّ في شرفٍمَن ذَروةٍ فَوقَ رَأسِ المَجدِ وَالفخرِ
ومنك قد كان هذا البدر منشأهُعوّذته الدهرَ بالآيات والسور
فَرُحت أَعجب أَنّ البدرَ مَنشَأُهُيَبدو مِنَ الشّمسِ تَلهو بي يد الفكرِ
فَقَالَ تاريخُه وَحياً وما عَجَبٌأَنْ لَوْ مِنَ الشّمسِ يَبدو مَولد القَمرِ
أَبقاه ربّي وَأَبقاكَ الإِله لهُبِأَرغَدِ العَيشِ في صَفوٍ بلا كدرِ
ما لاحَ نَجمٌ وما غَنَّتـ مطوَّقةٌما أَرقص الرّيحُ أَغصاناً مِنَ الشّجرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.