لَيسَتِ الدّنيا غَيرَ دارِ فَناءٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيسَتِ الدّنيا غَيرَ دارِ فَناءٍلَيسَ فيها لِحادِثٍ مِن قَرارِ
قَد رُزِئنا فيها بِشَمسِ معالٍلَبِسَت لِلزّوالِ ثَوبَ اِستِتارِ
الوَزيرِ الفخيمِ خَيرِ مَليكٍمَن تَسَمَّى بِأَحمَد الجَزَّارِ
لَيثُ غابٍ لِلدّينِ خَيرُ نَصيرٍخَيرُ غازٍ مجاهد الكفّارِ
مَن لَهُ في الجهادِ صيتٌ حَميدٌمِثلُ شَمسِ النّهارِ غِبَّ اِشتِهارِ
قَد دَعاهُ رضوانُ نحوَ جِنانٍفَتَولَّى لِرَحمَةِ الغفّارِ
وَحَباهُ الإِلهُ مِنهُ اِقتِراباًوَجِواراً بِالمُصطَفى المُختارِ
وَقُصوراً مِنَ الجِنانِ فَأرِّخحازَ فيها وَنالَ خَيرَ جِوارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.