ذا ضَريحُ الفتى سَميِّ ابنِ عَوْفٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذا ضَريحُ الفتى سَميِّ ابنِ عَوْفٍوَهوَ نَجلُ الفَتى النّجيبِ الفَخيمِ
حَلَّ مِن وَخزِ الجنِّ فيهِ شَهيداًإِذ دَعاهُ المَولَى لِدارِ النّعيمِ
فَسَرى نَحوَها مُجيباً يُلبّيآتِياً رَبَّهُ بِقَلبٍ سَليمِ
وَغَدا في الجنانِ خَيرَ مُقيمٍقُلت أَرِّخْه بَل وَضَيفَ كريمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.