ما بَينَ مُنكسرِ الأجفانِ والدّعَجِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بَينَ مُنكسرِ الأجفانِ والدّعَجِسَيفٌ مِنَ القضبِ ماضي الفَتكِ في المُهَجِ
يُدمي وَيَقتُل عَمداً دونَ ما قَوَدٍوَدونَ مــــــالٍ وَلا إِثـــــمٍ ولا حـــــرَجِ
السّحرُ صَنعَتُه وَالقتلُ شيمَتُهُوَالفتكُ عادَتُه بِالكحلِ والدَّعَجِ
ما أَغربَ الفتكَ مِنهُ وَهوَ نَرجسةٌفَهَلْ تَقاوَى عَلى الأرواحِ بِالغنَجِ
يَقضي عَلى الخَلوِ مِن عِشقٍ وَمِن ولهٍفي حبّهِ لَو رَآهُ أَن يَكونَ شَجي
ما غَمزُهُ حينما يَرنو سِوى شرَكٍلِصيدنا مِن خُيوطِ السّحرِ مُنتَسِجِ
يَسقي الطُّلى وَهوَ مَخمورٌ بِغَيرِ طُلىًوحُرِّمَ الخمرُ من صرفٍ وممتزجِ
فَدَيتُه لا شَفاه اللَّه مِن مَرَضٍفَالحسنُ وَهوَ مَريضٌ فيه ذو بَلجٍ
يُعدي الفُؤادَ بِما يَحويهِ مِن مَرضٍحتَّى يَذوبَ بِجَمرِ العِشقِ ذي الوهَجِ
ما كُنت مِمّن يَرى العَدوى يَقولُ بِهاوَلا سَلَكتُ بِذاكَ القَولِ في نهَجِ
وَمُذْ رَأَيت الّذي أَبدَيت قُلت بِهاإِذْ كانَ لي حِجّةً مِن أَوضَحِ الحججِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.