اِلتَقى زاد العارفِ المُستقيمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِلتَقى زاد العارفِ المُستقيمِوَالرّضا بِالقَضاءِ شَأنُ الحليمِ
فَعَلامَ القصورُ عَنْ دَرْكِ نَفعٍوَالمَنايا تَغتالُ كُلَّ عَظيمِ
ها عليُّ اِبن الوزيرِ الَّذي قَدمَلكَ الشَّامَ بِالطَّريقِ القَويمِ
أَخذَته يَدُ القضاءِ شَهيداًفَأَجابَ القَضاءُ بِالتسليمِ
وَلَقد قُلت لِلرّضا أَينَ تَبغيمُذْ تَبدّى يَمُرّ مِثلَ النَّسيمِ
قالَ أَرِّخ أَروم قَبرَ عليٍّكَرَّم اللَّهُ وَجهَه بِالنَّعيمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.